يقين. قلب أمين
بقلم الشاعر: عبدالفتاح غريب
من ظلمه الهوى وأضناه الزمان
وأضحى أسيرٱ لواقع خال من نعمة النسيان
زلت حناياه نبضٱ على درب حب أرداه بالخذلان
يداري همة بين أناه نبضه ولم يعي
بهتان كلمات الحبيب بأعذار النصيب عن داعي الفراق
حتى باتت خفقاته إلى زلاته. بالأنين تساق
وتاهت أنوار أماله بين ظلمات يأسه
وأصبح قمر صبره وميضٱ كالمحاق
يصبو بنبض كفراشه بوهم حب تحوم حول نار الإحتراق
لا تبتأس يا صاحبي
وكفاك دمعٱ على زيف حب بالجمر يسيل
بالله ما كنت يومٱ من طهر النوايا عليل
وما كان قلبك بعطاء الهوى زاهدٱ وبخيل
وتيقن بصبر سيأتي على الحنايا جميل
ستنال فجرٱ لأيامك ينير درب أحلامك بعد ظلمات
أسقامك وإن كان ليل الٱهات طويل
يلقي على القلب الرضا ويكون على الدرب الهدى
صادق الوعد بالوفاء صاحب وخليل
يمحو أهات الضنى بأذكار المنى يرتل آيات الرضا
فيطيب الفؤاد بشعائر الترتيل
يلقي بعطره الفواح فوق جبين الصباح وكأنه أزهار
محى الصبر أشواكها لتزين الإكليل
يمضي على درب التمني باليقين يعلوه نبضات الحنين
يضيئ عتمة النفس بأنوار قنديل
يلقي على القلب في وحدته أطياب مسرته يسمو فوق
الجوارح كالبدر شاهدٱ ودليل
سيأتي المولى بقضاء جبرٱ لخافق باكي فيمحو همة
الشاكي من فوق نبض دام بالحياة ذليل