الخميس، 30 أبريل 2026

ذات البهاء والهيبة بقلم الشاعرة: نعيمة علي

 

ذات البهاء والهيبة



بقلم الشاعرة: نعيمة علي

يا ذاتَ البهاءِ.. وللهاءِ التقاءٌ مع الياءِ
فتصبحُ الهيبةُ هيَ المحاكاةُ
​تَمثلت في رُوحِكِ الشماءِ
وفي خُطوتِها ثباتُ النبلاءِ
​كأنَّكِ فجر بزغ بعد كل عناء
يعلو وقاراً.. وتخضعُ لهُ الأنواءُ
​صبرٌ تجلّى في ملامحِكِ الرزانِ
وعزيمةٌ لا تعرفُ الانحناءَ
بقلم نعيمة علي

ابتهالُ المستجير بقلم الشاعر: أحمد جاد الله

 

ابتهالُ المستجير


بقلم الشاعر: أحمد جاد الله

إلهي هب ليَ الصبرَ الجميلْ
فقد أضحى طريقيَ مستحيلْ
ومُنَّ عليَّ بالقواتِ ذخراً
لأحملَ في الشدائدِ كلَّ ثقيلْ
فأنتَ المستعانُ بكلِّ كربٍ
وأنتَ لمن رجاكَ نِعْمَ الكفيلْ
وأبعدْ عن طريقي كلَّ نفسٍ
تُريدُ لكسرِ قلبيَ أن يميلْ
أعذني من أذى الواشينَ حولي
ومن كيدٍ يهدُّ قوى العليلْ
فكم من بسمةٍ أخفت جراحاً
وكم من صاحبٍ أضحى دخيلْ
تجاذَبني الأسى في كلِّ فجٍّ
وصارَ الحزنُ في صدري نزيلْ
إليكَ رفعتُ كفيَ بانكسارٍ
فجُد بالخيرِ يا ربّي الجليلْ
وطهر لي الفؤادَ من المآسي
وزدهُ بذكركَ الطُّهرَ الفضيلْ
فإنكَ أنتَ مأوانا وحصنٌ
إذا أضحى الوفاءُ بها قليلْ
فَمَنْ كَانَ الإلٰهُ لَهُ نَصِيراً
فَمَا لِلْخَلْقِ في كَسْرِهِ سَبِيلْ
سَأَمْضي وَاليَقِينُ يَشُدُّ عَزْمي
وَحَسْبِيَ خَالِقِي... فَهوَ الوَكيلْ
Ahmed gadallah

الحب اختيار أم قدر بقلم الشاعر: جمال الشلالدة

 

الحب اختيار أم قدر



بقلم الشاعر: جمال الشلالدة

سؤال يتردد في صدري كصدى لا يجد جدارًا يسكت عنده
أسير بين قلبين كأنني ممزق بين سماءين لا تلتقيان
في عيني زوجتي أرى الطمأنينة بيتًا دافئًا وصمتًا يشبه السلام
وفي عيني تلك التي لا تزول أرى العاصفة التي تعلمني كيف أضيع
أحاول أن أكون عادلًا مع نفسي فأخسر
وأحاول أن أكون صادقًا مع قلبي فأرتبك
كأنني أعيش حياة لا تشبهني وأحلم بحياة لا أملكها
زوجتي تمسك بيدي كأنها تنقذني من الغرق
تمنحني اسمًا وملاذًا وكتفًا حين يتعب الطريق
تزرع في يومي معنى البقاء
وأنا أخاف أن أخون هذا النور الذي يسكنها
لكن القلب يا سادة لا يعرف القوانين
ولا يحفظ عهودًا حين تشتعل فيه الذكرى
أما هي
تلك التي تسكنني رغم البعد
تلك التي كلما حاولت نسيانها نادتني من داخلي
كأنها نبض آخر لا يمكن اقتلاعه
أسمع صوتها في هدوء الليل
وأراها في تفاصيل لا تشبهها لكنها تفضحني
كأنها قدر كُتب عليّ قبل أن أولد
أبكي ولا أعرف لأيهما أبكي
أأبكي لامرأة أعطتني كل شيء ولم تأخذ مني إلا الصدق
أم أبكي لامرأة أخذتني كلها وتركتني فارغًا إلا منها
أصرخ في داخلي ولا يسمعني أحد
حتى أنا صرت غريبًا عن صوتي
أشتاق لتلك التي لا يحق لي اشتياقها
وأحن لزمن لم يكتمل
أشعر أنني أخون حين أتذكر
وأموت حين أحاول النسيان
كأن الحب صار سجنًا بلا أبواب
وكأنني الحارس والسجين في آن واحد
في حضرة زوجتي أصمت
وفي غياب الأخرى أضيع
أقسم أنني حاولت أن أختار
لكن كل الطرق كانت تعود بي إلى السؤال ذاته
هل الحب اختيار أم قدر
إن كان اختيارًا فلماذا أعجز عنه
وإن كان قدرًا فلماذا يؤلمني
ولماذا يضعني بين قلبين كأنني اختبار لا نهاية له
أخاف أن أخسر الطمأنينة
وأخاف أكثر أن أدفن ذلك العشق الذي علمني كيف أحيا
أنا لست بطلًا في هذه الحكاية
أنا رجل تائه بين حب يشبه الأمان
وعشق يشبه النار
بين يد تمسح تعبي
وقلب يشعلني حتى الرماد
أبكي حين أنام
وأستيقظ وفي صدري أنين لا يهدأ
أبحث عن نفسي فلا أجدها إلا موزعة بينهما
كأنني نصفان لا يلتقيان
وكأن قلبي كُتب عليه أن يحب مرتين
وأن ينكسر ألف مرة
فيا هذا القلب
دلني على طريق لا يخون
علمني كيف أكون كاملًا دون أن أؤذي أحدًا
أو خذني إلى صمت لا أشعر فيه بشيء
لأنني تعبت من هذا الصراع
تعبت من حب لا أستطيع إنكاره
ومن وفاء لا أريد أن أخسره
تعبت من سؤال يلاحقني كظلي
هل الحب اختيار أم قدر
بقلم: جمال الشلالدة

للرحيل آناه بقلم الاديب : عبدالفتاح غريب

 

للرحيل آناه



بقلم الاديب : عبدالفتاح غريب

التقينا وكتبت لنا الأقدار بوقت المغيب
أن تكون للقلب من الدنيا النصيب منذ القدم
فكنت للقلب في بحر المأسي طوق النجاه.
واضحى هواك محياه وسكناه وكنت للروح الحياه من العدم.
أقسمت لي بعهد الهوى والحنين.
إن تصون نبضي على مر السنين. وكنت برٱ بالقسم.
وحل الرحيل.
وبات الزمان بالنسيان على أوصال الحنايا بخيل.
وتوالت الخفقات يعلوها السقم.
تركتني للنازعات تجول بالنفس في الفلوات.
كطائر ارداه ليل الرحيل فأضحى مهيضٱ للجناح بات بحلم بشروق أمل الصباح في أعلى القمم.
وما زال الوتين يمضي على درب الآهات.
بلا نبضات
تحمله زلات
وتحيطه سكرات
بحلم من خيال فوق الرمال بألوان الضنى وقد رسم
عبدالفتاح غريب.

لسه الشمس بقلم الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة. مصر

 

لسه الشمس



بقلم الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة. مصر

لِسه الشمس بتشرُق حدانا
وريـحة الفُـل هـالـة عـليـنا
ونقطُـف من بساتين أيامنا
وردة وفُـلة وشذا ياسميـنا
صوت فيروز يدندن ف دارنا
وعُود فريد يحكي حكاوينا
طُموحنا يطلع فوق ف السما
يهـز السحاب يروي أمانينا
بلابل الدوح تطرب مسامعنا
وتناجي الفرح فينا ما حيينا
تزلزل صعاب بُكـرة وبعـده
وبحـور الفرح تزود موانينا
ويغنـي الحمام أغاني سلام
وشال بهية يرفرف حوالينا
أحضانا عرين للوعـد والعهد
وفيـنا هيبة أحمس ومينا

الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة. مصر

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...