الأحد، 2 نوفمبر 2025

علي وتر الصمت : بقلم الشاعر : محمــد سليمــان أبوسند

 

علي وتر الصمت 




بقلم الشاعر  : محمــد سليمــان أبوسند

دعيني أعزف
على وتر ثغرك فى صمت
ومن فيض بحر قصائدي
رأيتك عاريةََ
تتدثر بالف رداء ورداء
كسنديانة تهاوت
على صدري بليل الشتاء
تنزع الروح مني وتسافر
عبر الأجساد البالية
التي أنهكتها رحلة
عبر أميال وأميال
من الكلمات والبعاد
تفاصيلها
كقراءة نص مكتوب من كتاب الأجداد
خطه القدر على غفلة مني ومنك
لماذا انا بالذات ؟
ولما أنت ولماذا هذا التوقيت ؟
مثقلة لوحتي متداخلة الألوان
كشجر عتيق مر علية عدة أزمان
لا يشيخ ولا يهدأ له بال
أيتها الأرواح البعيدة
خذيني الي عالمها
وأكتبي على جسدي المنهك
حفرا ونقشا من كتاب
زيديني آلاماََ فوق آلام بآلام
لا تتركي مكان دون علام أو برهان
وأرقصي رقصتك الأخيرة
على وتر الوجع الدائم والأيام

بقلم : محمــد سليمــان أبوسند



غدًا يوم ميلادي: بقلم الشاعرة المتالقة الفة ذكريات. تونس

 غدًا يوم ميلادي




بقلم الشاعرة المتالقة الفة ذكريات. تونس


غدًا يُضاف يومٌ جديد إلى عمري،
غدًا أتوه من جديد، وأحتار في أمري.
غدًا يوم ميلادي…
أتمنى أن يمرّ عليّ كما يمرّ على سائر العباد،
أتمنى أن يهدأ فيه بالي، ويهنأ فؤادي.
يوم ميلادي… غريبٌ وعجيب،
يومٌ بارد، كئيب،
تعودت طيلة هذه السنين على الوحدة،
تعودت على ألا أحد يهتمّ بهذا الحدث،
تعودت أن لا أُعير هذا اليوم أيّ انتباه،
فقد صار مجرّد رقمٍ في الذاكرة،
وصار تاريخي الشخصيّ شيئًا لا يعنيني،
بل بات التفكير فيه يؤذيني.
مرّ وقتٌ طويل وأنا أتحاشى هذا اليوم،
مرّ زمنٌ وأنا أهرب من العتاب واللوم،
لن أعاتب الظروف،
ولن ألوم الأقدار،
ولن أوجّه سؤالًا لأيّ إنسان.
عمري أصبح حملًا ثقيلًا عليّ،
وأيامي تمضي مثقلةً بالحنين،
أصبح عمري نقطة ضعفي ومصدر همّي،
فكلّ عامٍ جديدٍ يمرّ، يسرق منّي شيئًا من الأمل،
ويهدي إليّ وجعًا جديدًا متخفيًا في ثوب التجربة.
غدًا يوم ميلادي…
وسيمرّ كما مرّت أعوامي السابقة، ببطءٍ وهدوءٍ عجيب،
سأبتسم كما تعوّدت، وأخفي ما في قلبي من وجعٍ غريب،
سأشعل شمعةً لا لأحتفل، بل لأنير بها عتمة أيامي،
سأنظر في المرآة طويلًا،
أبحث عن ملامحي القديمة بين طيّات أحزاني.
غدًا يوم ميلادي…
لكن لا هدايا تُسعدني، ولا كلمات تُدفئني،
فالهدايا فقدت معناها، والكلمات فقدت بريقها،
كل سنة تمضي تسرق منّي بعضًا من الأمل،
وتهديني بالمقابل حكمةً مشوبة بالوجع،
وهدوءًا يشبه الاستسلام.
غدًا يوم ميلادي…
سأحمد الله على العمر، وإن ثقل،
وسأشكره على القلب، وإن تألّم،
وسأبقى أحلم…
بغدٍ يُشبه الفرح،
ويُعيد لي ما سلبه الزمن.
بقلم:ألفة ذكريات من تونس
🇹🇳
ابنة الزمن الجميل ❤

السبت، 1 نوفمبر 2025

خاطرة.... هدوء البحر ودفء قهوتي بقلم : حواس صالح محمد الصهيبي

 

خاطرة....
هدوء البحر ودفء قهوتي


 
بقلم : حواس صالح محمد الصهيبي

بِركنْ مَقْهى سَاحلي جَالِسَة
سارِحَه بِخَيالِها
تَرْتَشِفْ فِنْجانَها بِكْلِ رِقَةٍ
وَتَنْظُرْ للبَحْرَ كأنْ لَها مَوعِدٌ
بِعَينَينِ فاتِنَتينٍ كأنَها الرَيمُ
ما أجْمَلُ النَظْرُ إلَيها
أصَابَني الفُضولُ هَلْ أُكَلِمْها
لاْ ...
أتْرُكْها لِخَيالِها ولا أَقْطَعُ لَها خُلْوَتَها
فِنْجانُ قَهْوَتِها بِيَدِها
تَرْتَشِفْ مِنْهُ وَتَبْعِدَهُ قليلا مِنْ فَمِها
جَذَبْتُ كُرْسياً وَشارَكْتَها الطاوِلَة
نَضَرْتْني بِطَرْفِ عَينَها
وَلَمْ تَكْثَرْ لِفُضولي
وَعاوَدَتْ النْظَرْ للِبَحَرْ بِهُدوءٍ
وَلأمْوَاجِهِ المُتَلاطِمَةْ
وَطِيورْ النَوْرَسْ تُحَلِقُ على أطْرافْ البَحْر
وَبَدأتُ الشَمْسُ بالزَوالِ
وَغُروبِها يَضْفي لِمَاءَ البَحْرِ جَمالاً وَسِحْراً..
تأمَلْتُ للبَحْرِ وأمْواجِهِ
وَمُتْعَةْ لَوْنْ الشَفَقْ الطاغي عَليه
عِنْدَ الغُروبْ أعْطَتْني رَاحَه نَفْسية
وَخَيالاً واسِعاً للْتأمُلْ..
وَأنا أرَى الشَمْسُ تُوَدْعُ البَحْرَ
تارِكة البَحْرَ يَموجُ بِزَرْقَتِه
تَحْتْ ضَوءْ القَمَرْ
وَدَعَتْ الفَتاةُ البَحْرَ
بِشِموخِهِ وَهِدوئهِ وأتساعه
تارِكَة لي البَحْرْ بِوَداعَتِهِ
وَسِحْرِهِ وَهدوءهْ وَنَسيمهُ البارِدْ
وَليلِهْ وِنِجومِهِ وِتَغْريدَ طِيورِهِ
بَدءْ الظَلامُ إلا مِنْ ضَوءْ الفَنارِ تَبْتَهِجُ مِنْهُ السَفِنُ
لَمْلَمْتُ أغْراضي
وَتَرَكْتُ ساحِلُ البَحْرِ تَحْتَ سِتارْ الليَلْ المُظْلِمْ بِهِدوئهِ وِإناقَتِهِ وَأسْرارِهْ وَتَلاشى كُلْ شيء إلا مِنْ ضَوءْ الفَنَارْ يَسْطَعُ نورَهُ عَلى أمْواجِهِ الهادِئَة

حقوق النشر"© 2025 [حواس صالح محمد
العراق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...