الأربعاء، 27 مايو 2026

مسرح كبير بقلم الشاعر : صلاح رزق

 

مسرح كبير



بقلم الشاعر : صلاح رزق

كل المشاعر عامله اجتماع
والدعوه عامه على المشاع
تصفيق دموع ضحك وعياط
والإنبساط لابس سُكات
على مسرح الدنيا الكبير
الضلمه قاعده عل اليمين
ومحوطه ع المظلومين
والليل تقيل ونهار مجاش
كالعاده يعنى ما ادعاش
والحب كان واقف ثبات
وف إيده شنطة ذكريات
وحاجات من الزمن الجميل
شباك بيشتي م الزحام
بيع التذاكر كان تمام
و البوسترات ماليه المكان
تحكي عن العرض الخطير
مخرج يصيح فين المؤلف
موسيقى تعزف
عنده جنازه من يومين
زعلان وراقد فى السرير
مخرج حزين
الفنانين على زعله
قامت هللت
وبصرخه منه
الارض يعنى اتزلزلت
المسرحيه إتأجلت
إخلوا المكان
ارخو الستار وارمو الفشار
جمهور يصيح
ما بلاش هزار
جلبه وخايله فى الكالوس
صوت الموسيقى
قالب كابوس
جمهور عنيد
بينادي ع البطل الجديد
وصوت سلامة
جي من بعيد
هنادي وقعت فى الوبا
دكتور ببسقيها الدوا
طلعت خناجر من حديد
مات المريض
والمسرح إرتج بعويل
وتهد من صوت الصفير
مخرج يشوؤ النور ينور
سكوت ودور
كلاكيت وصور
القافله مشهدنا الأخير
الصوت بيرعش
وسلامه يدخل
جمهور بيسأل
إيه اللي بحصل
وصوت مكبر
الرحمه والنور ع الضمير
يبكي المؤلف
النور يضلم
جمهور يبلم
ونهاية تنزل
من غير ضمير
الدنيا دى مسرح كبير
بقلم صلاح رزق

درس من الموت بقلم الشاعر : الدكتور ديفيد سوه.. سنغافورة

 

درس من الموت




بقلم الشاعر : الدكتور ديفيد سوه.. سنغافورة

لدينا وفير
دروس للتعلم منها
تجارب الحياة
هل تساءلنا من قبل
ما إذا كانت هناك دروس
للتعلم من الموت
عندما نحب أو أصدقائنا
مات الناس اجتمعوا
لتقديم آخر احترام لهم
الكثير سيتحدث عن الذكريات
الشخص وأفراد العائلة
سوف أشارك الرحلة الأخيرة
هناك العديد من الدروس التي يجب تعلمها
من وفاتهم لو أنفق واحد فقط
حان الوقت للتفكير بعمق
لطالما نسأل أنفسنا إذا كنا
يمكن أن تفعل أفضل بينما يكون الشخص
إنه على قيد الحياة
البقاء على الأرض بيد الله
والتجربة أثناء الاهتمام
للشخص هو درس لنا
اكتشفنا من هم الحقيقيون لدينا
الأصدقاء أثناء الرحلة التي
إنه حزين للغاية ولم يفت الأوان أبدًا
في بعض الأحيان علمتنا هذه الدرس
حقائق الترابط العائلي ودع
التدخل الإلهي يبحث عن العدالة
دروس عن عيوب النظام
كما يؤكد أنه لا يوجد أحد كامل و
نحن بحاجة إلى البدء في خلق الوعي
نحن بحاجة إلى أن نسأل أنفسنا ما إذا كان
لدينا ذكريات ثمينة إلى
نحتفظ في قلوبنا إذا لا، لماذا؟
أقضي الوقت معهم بينما
إنهم على قيد الحياة هو أفضل درس
كما ستبقى الذكريات إلى الأبد

الدكتور ديفيد سوه.. سنغافورة

26 مايو 2026

الاثنين، 25 مايو 2026

من نحن بقلم الشاعر:السكتاني عبد اللطيف

 

من نحن



بقلم الشاعر:السكتاني عبد اللطيف
ماذا أقول
والسؤال حير
العقول
وهذا السيل
فاض
يحمل معه
الويل
إنجرف معه الكبرياء
والإيباء
أصبح العربي
بدون باء
عاري ليس له
إيواء
هدمنا ما بناه
الأسلاف
وعدنا إلى تاريخ
الأحقاف
فقدنا الماضي
ولم نواكب الحضارة
لا صناعة......لا إختراع
حتى خيرنا سرق
في سوق النخاسة
يباع
فاح تخلفنا
إنتشر وداع
إنهزمنا في
البقاع
وتفرقنا خوارج
وشياع
الكل يدعي بيده
مفتاح الجنة
والدين الصحيح
ما لهم من
الدين شيئ
سوى كلام منمق
مصحوب بلسان
فصيح
وتحت عبائته
أفعال أقبح من
قبيح
هدفهم الأبهة
والمناصب
وما يحصلون من
مكاسب
لا غرابة من تصرفاتكم
يا أبناء الزنى
ومخلفات الإستعمار
رميتم أذكياؤنا
في السجون
والأغبياء يسودون
متى ننفض
غبار هذا
الأفيون.

أحببتك يا شيخ الشباب بقلم الشاعرة : عبير جلال .الإسكندرية

 

أحببتك يا شيخ الشباب



بقلم الشاعرة : عبير جلال .الإسكندرية

ترامى إلى سمعي حديثٌ شيّق،
فالتفتُّ لأرى من المتحدث.
رأيته…
نظرت إليه طويلًا،
وتساءلت: من هذا؟
ذلك الحديث العذب،
ذلك الحضور الهادئ،
تلك الكاريزما الطاغية…
كلها أشياء لفتت انتباهي.
اختلست النظر مرةً أخرى،
رأيت ذلك الوقار الذي يسبق كلماته،
ذلك الشيب الذي يزين رأسه،
ذلك البريق المنبعث من عينيه.
كانت نظراته تخطف القلب دون استئذان،
رأيته مختلفًا عن الجميع،
لا يشبه ضجيج الرجال،
بل رأيته شابًا في مقتبل العمر،
يحمل روح فتى
لم تهزمه الأيام.
ملامحه هادئة،
كأن الحياة لم تقسُ عليه يومًا،
كنت أختلس النظر إليه على استحياء.
انتهى الحديث،
رأيته ينظر إليّ خلسة،
ثم اقترب مني،،
تحدث بهدوء
ألقى السلام بصوت هادئ،
أخذني إلى رحلة من الأحلام.
إقترب اكثر،زادت دقات قلبي
أمسك يدي بيديه،
كأن الحديث بدأ من أجلي أنا،
سحرني سلامه،
وبعطره المنتشر في أركان المكان.
لا أدري ماذا حدث،
كل ما أعلمه
أنني وقعت في هواه.
أحببتك يا شيخ الشباب،
سحرني ذلك البريق في عينيك،
أصابني سهم الحب،
أحببتك بهدوئك،
ووقارك الذي يسبق حديثك.
ذلك القلب
مازال يحمل روح الشباب،
في ثورته، وفي عنفوانه.
رأيتك مختلفًا عن كثير من الرجال،
فيك ذلك الدفء الذي يشبه الأمان،
وشيء آخر
يجعلني أرتبك كلما اقتربت منك.
أحببتك رغم خوفي من فارق السن،
رغم يقيني
أن العمر ما هو إلا سنوات تمضي،
علّمني حبك
أن أتمسك بالحياة،
حتى وإن اقتربت لحظات الرحيل.
لكنني كلما نظرت إليك
أشعر أن الرجال يكبرون بالسنوات فقط،
أما قلوبهم
فتظل شابة إلى الأبد.
أحببت شيخ الشباب،
فوهبني حبه إكسير الحياة،
وكان حبه لي
شبابًا يمتد مدى العمر.
فالحب لا يُقاس بالأعمار،
ولا بالشيب،
ولا بتجاعيد حفرها الزمن،
إنما يُقاس بالدفء،
وبالشعور بالأمان.
فشيخ الشباب
هو دفءٌ وبرُّ أمانٍ،
فهنيئًا لمن أحب
شيخ الشباب.

بقلم / عبير جلال
الإسكندرية

علّمتني الحياة بقلم الشاعرة : عزه كامل

 

علّمتني الحياة



بقلم الشاعرة : عزه كامل

علّمتني الحياةُ أن أقفَ وحدي
وأن أجعلَ الثقةَ دربي والأمان
وأن الأملَ حين يزورُ قلبي
يُعيدُ للنفسِ نورَها والاطمئنان
علّمتني أن الصمودَ حكايةُ روحٍ
تقومُ إذا تعثّرتْ ألفَ مرّه
وأن السلامَ يسكنُ القلبَ دومًا
إذا تصالحَ الإنسانُ مع سرّه
علّمتني الحياةُ ألا أؤذيَ قلبًا
ولا أجرحَ شعورًا بكلمةِ عابرة
وأن أفكّرَ قبلَ حرفي وخطوتي
فالكلمةُ سهمٌ… وقد تكونُ جابرة
علّمتني أن أداوي الجراحَ بصبرٍ
وأن أحتضنَ الوجعَ حتى يلين
وأن الأخَ وقتَ الضيقِ حصنٌ
وسندٌ إذا مالَ بي الزمنُ الحزين
علّمتني أن أعيشَ بقلبٍ متسامح
يرى الخيرَ حتى في قسوةِ الأيام
وبعقلِ العظماءِ أسيرُ ثابتةً
نحو حلمٍ يُزهرُ رغمَ الظلام
عزه كامل

زجل مغربي.. صاعقة بقلم الشاعر : منصور العيش . الرباط

 

زجل مغربي.. صاعقة


بقلم الشاعر : منصور العيش . الرباط

راني ما اقطعت واد
راني ما نشفوا رجليا
ياك غير هم لمصايب
أ ويل لغدارة الدنيا
الدقا في الراس جات
هي لي تسلطات عليا
خلتني كيف لهبيل ما
عارف رجلي من يديا
ما واعي اشكون هم
هاذوك الضايرين بيا
عايش ف عالم نعورة
صابتني كيف الأذيا
انبربر وحدي أ اشباح
انراهم انقزوا حواليا
أهدي أتحاور أشتم و
أركن إلى اسكينة مليا
ياك ليد مغلولا ريتها
أ رجل مكبلا حتى هيا
انحاول انفك لقيود
أ لفكان ما تيسر ليا
تنجاهد أ نجاهد أ ما
اقضيت شي امزيا
أعرق الجبين جوهر
أ اذات بيه امتحليا
نبغي نقعد ها ادنيا
تدور أ ما فراس بليا
كيف يا وعد وعدي
نقطع لواد بلا معديا
ها لحكيم عينو علي
أ حكمو يتصرف فيا
اقضاه ما منو هروب
جاري ع لولي أ لوليا
ما قدر كان محتوم
هو لعافي من ارزيا
هو ارحيم هو اسند
ما خاب طالبو بالنيا

منصور العيش . الرباط
21 - 05 - 26

قالتْ لي عرّافةٌ بقلم الشاعر : محمد مرزوق

 

قالتْ لي عرّافةٌ



بقلم الشاعر : محمد مرزوق

وهي تقرأُ لي الفنجانْ
قالتْ بصوتٍ حزينٍ
تملؤه الدهشةُ
وتشوبُه الأشجانْ:
يا ولدي...
تمتلكُ قلبَك امرأةٌ
ليس لها وصفٌ،
وليست بإنسٍ ولا جانْ.
تتلاعبُ بأشواقِك،
وتلهو بأحاسيسِك،
وتكونُ عليكَ سُلطانْ.
تعشقُها عشقًا أبدي،
تقشعرُّ له الوجدانْ.
تراودُك وتُشاغلُك
في الحقيقةِ
وفي الأحلامْ.
وإنْ قررتَ أن تهجرَها،
فأنتَ لستَ بأمانْ،
فأنتَ ما زلتَ في يديها
كخاتمِ سليمانْ.
محمد مرزوق

في محراب هواكِ بقلم الشاعر : د وليد محمد

 

في محراب هواكِ



بقلم الشاعرد وليد محمد

حُبّي لكِ
صيامُ ثلاثينَ يومًا
عن كلِّ شهرٍ يمضي دون عينيكِ
وزكاةُ عمرٍ
عن كلِّ بسمةٍ
ارتسمتْ على محيّاكِ
حُبّي لكِ
دعاءٌ بالتوفيق
في الصلواتِ الخمسِ كلِّها
وقضاءُ شوقٍ
عن كلِّ لحظةٍ
غفلتُ فيها عن هواكِ
د وليد محمد

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...