الأحد، 11 يناير 2026

الا تشتاقين بقلم الشاعر: محمد ابو زيد

 

الا تشتاقين



بقلم الشاعر: محمد ابو زيد

ألا تشتاقين فتقدري جمرة قلوب العاشقين
ألا تعشقين فتحسي لوعة هوي المــحــبين
أم لاتعلمين أن حبك قد طاح بعقلي للفتون
بحبى لكى مابلغتهم لاكنهم قرؤه بعيناى
وعنكى ما أفصحت ففتشوه بنظراتى
الحب حبيبتى مثل الموت لا يتوارى
لا تسألينى مالفرق بين وجهك ووجه القمر
فعندما تضحكين فأرى بالأرض وجه القمر
وتتسلل عيناى للسماء فلاترى بها نورا

محمدابوزيد

حائر في عشقك بقلم الشاعر: حسن الجبالي

 

حائر في عشقك 


بقلم الشاعر: حسن الجبالي

أأنت العشق ام العشق أنت ...
من شذاك يستقي الورد عطره ؛؛؛
يحار الفكر في همس عينيك ...
أرفع الراية البيضاء مستسلما أمام سهم طرفك ؛؛؛
أجمل ألحان الغرام عزفتها في بلاطك أنت ....
قيثارتي ريشتي كل أوتاري تشدوا بسحرك ؛؛؛
كفى سهادي وجمر لهفتي لقربك .....
كفى أنين قلبي ولوعتي لعطرك ؛؛؛
أأنت الجنة الغناء ام النعيم أنت ...
دعي عيناي تحدث عينيك ؛؛؛
أشرعي نوافذ الحنان الذي ...
لا يجف ولا ينضب ؛؛؛
أشفقي بعاشق متيم يأخذه حنينه لموجك ...
تلعثم لساني وجف نبع حرفي ؛؛؛
حار العقل في وصفك ....
ترقص الأرض على وقع خطوك ؛؛؛
تحلق الفراشات حولك ...
يستغيث الخجل من حمرة وجنتيك ؛؛؛
أغار عليك من نفسي ...
فكيف إذا نظرت العيون إليك ؛؛؛
أنت عشقي .. والعشق أنت

 إبن الجبالي 

أهزوجة الأدبْ في نوادي الهرج والصخبْ بقلم الشاعر: د. مروان كوجر

 

أهزوجة الأدبْ في نوادي الهرج والصخبْ



بقلم الشاعر: د. مروان كوجر

ياللعَجَبْ أَيْنَ الأدَبْ انْظُرْ إِلى وَهْنِ العَرَبْ
فاضَ البَدِيعُ وَمَا نَضبْ
قَدْ طَافَ سِيلًا لِلرُّكَبْ
اِفْرَحْ بِمَنْ أَطْرَبَننا إِن تُحْصِهِمْ فاقوا الرُّطبْ
فَاضَتْ بِهِمْ أَزْمَانُنَا يَا رَبَّ كم عدد النخب
نَاحَتْ جَهَابِذَةُ العَرَبْ مِنْ كُلِّ فِكْرٍ تَنتخبْ
قَدْ ثَارَ عَنْتَرُ وَانْسَحَبْ يَا عَارَهُ يَبْكِي انْتَحبْ
نَثَرُوا الخَلِيلَ وَبَحْرهُ كَرَمَادِ هُبُوٍّ مِنْ حَطَبْ
وَأَتَى لَقَيْسٍ دَوْرُهُ. لِيَقُودَ أَزْلَامَ الإِرَابْ
صَاحَ الصَّخَبْ كَثُرَ الطَّلَبْ
شَقَّ السُّكُونَ إلى النَقَبْ
وَجَدِيدُ شِعْرٍ أَبْدَعُوا مِنْ حَرْفِ جَرٍّ قَدْ نَصَبْ
جَادَ الثَّنَاءُ لِقَائِلٍ وَعَطَاء قَيْصَرٍ مِنْ ذَهَبْ
بِشَهَادَةٍ فِكْرِيَّةٍ قَدْ نَالَ غَمْرًا مِنْ قَصَبْ
مدراؤنا قد أبدعوا
فَنّ التبادل وَالرُّتَب
هَجَرُوا القَصَائِدَ كُلَّهَا
فاز السِّجَالَ وَمَا العَجَبْ
أَلْقَوْا المَسَاءَ تَحِيَّةً نَالُوا الْمَحَبَّةَ وَاللَّقَبْ
ما استنصروا لأديبهم حتَّى وإن فاقَ العَرَبْ
لُغَةُ الْمُقَدَّسِ خَطَّهَا وَأَجَادَ فِي فَنِّ العِرَبْ
بَلْ أَجْحفَوْا بِمَقَامِهِ أَعْطَوْا الثَّنَاءَ لِمَنْ شَطَبْ
وَحَبِيبُنَا وَعَزِيزُنَا
مَنَحُوهُ مِنْ عَالِي الرُّتَبْ
يَاحَسْرَتِي فَقَدَ الأدَبْ فتحوا المَتَاجِر لِلعطبْ
جعلوا النَّوَادِي سلعة تكريمها تحت الطلب
صَارَ السِّجَالُ كِنْعَمَةٍ يُعْطِي الكَثِيرَ وَمَا كَسَبْ
وَمِنَ البَرَامِجِ غَايَةٌ تُغْنِيكَ إِنْ قَرُبَ النسبْ
نَسْخٌ وَلَصْقٌ وَاكْتَفِ سَتَنَال مِنْ كَرْمِ العِنَبْ
إِنْ لَمْ تَفُزْ بِشَهَادَةٍ أَعْطِيكَ مِنْ ذَاكَ السَّبَبْ
أَنْتَ البَعِيدُ بِفِكْرِهِمْ إِنْ أَهْمَلُوكَ فَلَا عَجَبْ
لَا تَبْتَئِسْ يَا صَاحِبِي
حُرقَ العَمِيد مَعَ الحَطَبْ
فَاحْفَظْ لِنَفْسِكَ مَنْزِلاً فَاللَّهُ رَبِّي مَنْ وَهَبْ
يَا ثَائِراً لِمَلَامَتِي انْظُرْ لِمَنْ تُعْطِي اللَّقَبَ

بقلم سوريانا
لسفير.د.مروان كوجر

أتى الطّاعون بقلم الشاعر: محمد الدبلي

 

أتى الطّاعون



بقلم الشاعر: محمد الدبلي

نبحتُ مع الكلاب على الذّئابِ
فهاجمني الكثــيرُ من الذّبابِ
بحثتُ عن المُـــــبيدِ فلمْ أجدهُ
وحار الذّهنُ في هذا المصابِ
وكان عليّ أن أجد انفــــراجاً
لأنّ الغزو جاء مع الضّـــباب
شكيتُ إلى ابْنِ آوى سوءَ حالي
وقد قرأ التّـــظلّم في الكتابِ
وأخـــــــــبرني بأنّ العدل آتٍ
إذا منحوا القضاءَ إلى الغرابِ
دفنتُ النّفسَ في الأدغال لمّا
تعطّل منـــــــــطقي فقهاً وفهما
وجدتُ بأنّني بشرٌ ضــعيفٌ
وأنّ الجــــــــسمَ كان دماً ولحـما
فكيف سأستطيعُ كفاح عدوى
سينشرها الذّباب أذى وظــــلما
ستفعل ما تشاء بمن تعادي
وترجم بالوباء النّاس رجــــــــما
وعند بلوغنا سقف التّردّي
سنصـــــــــبحُ عندها أجلاٍ مُسمّى
أتى الطّاعونُ فانتشر الجنونُ
وأُوصِدَتِ المـــــسامعُ والعيونُ
وشاء النّاسُ أن يلدوا كثيراً
ومن جُهلائهمْ بدأ المـــــــــجونُ
تربّع فحشهم فوق القضايا
وفي أعقابــــــــــــهم سار البنونُ
فنادى من مساجدنا المُنادي
لما مُلئتْ بأمّتنا السّـــــــــــجونُ
فكان جوابُ من حكموا بلادي٠
أتى الطّاعون يصحبه الجنونُ
أروني في بلاد المــــــسلمينا
عدالة من أداروا الحكــم فينا
ألم تر كيف أصـــــبحنا رقيقا
نقبّل في الأيادي راكعـــــــينا
كأنّ رؤوسنا انفصلت علينا
أمام الحاكمينا الظّــــــــــــالمينا
فهل حدّثت عن أيتام عصر
تجسّد ضعفهم في المــــسلمينا
يحارب بعضهم بعضا بعنف
تجاوز في الوحوش المرعبينا
يهمّش في مواطننا الرّجالُ
وينتـــــــــــخب النّواطر والبغالُ
كأنّ بلادنا انقلبت علــــينا
فساء الحال واخـــــــتنق السّؤالُ
وفي الغاب الوحوش قد استبدّت
فكان وراء سطوتها الوبالُ
وولولت البهائم في بلادي
مـــــــــخافة أن يداهمها الزّوالُ
وما الطّاعون إلاّ داء سلّ
سيخــــــــــــــنقنا بنكسته السّعالُ
تحرّك فالحراك لنا قدرْ
لنصبح في الشّـــــعوب من البشرْ
تحرّك كي نحرّر ما تبقّى
ومن رفض الحراك فقد كــــفرْ
وعلّم ما استطعت لعلّ يوما
سيولد في مواطننا القــــــمرْ
فنشأة مطلع القـمر الهلال
ونور الشّمس يولد في السّــحرْ
وما استحـــمارنا للنّاس جهل
ولا التّحــــقير في وطني قدرْ
شقاء النّاس مصدره الوجلْ
وحتف الخلق يحـــكمه الأجلْ
نخاف من الوفاة ونحن موتى
ونطمع في الوصول بلا عملْ
نرى الأقوام تجتهد اجتهادا
وتصنع ما تـــــــشاء من الأملْ
ونلهث نحن خلف الجنس ليلا
وفي وسط النّهار على عجلْ
كأنّ جسومنا غلبــــــت علينا
فوجّهت الورى صوب الحيلْ

محمد الدبلي الفاطمي

نعم للسلام : بقلم الشاعر: وحيد السقا

 

نعم للسلام



بقلم الشاعر: وحيد السقا

يا حُكام ورؤساء العالم
أفِيقوا يرحمُكم اللهُ
لن تَفيدَ الحروبُ والدماءُ
لن ينفعَكَم الدمارُ والخرابُ
أوقِفوا آله الحربِ والهلاكِ
آنين الحروبِ تَزدادُ
عويلُ الصراخاتِ يتعَالى
بين مُصاب وجَريحُ
رائحةُ الموتِ فى كل مكانٕ
ملايينُ من البشرِ يُفنونُ
ُُمُدِنُ تُدفنُ تحت الأنقاضِ
أطماعُ بشريةُ لحكامِ مستبدينَ
يتحكمون فى مقاديرِ البشرِ
لا يَهْمهم قتل أطفال أو نساء
لا يُعنِيهم قتل أو هلاك الرجالِ
يضعون أقدامُهم على جثثٍ
بلا ندمٍ أو اكتراثٍ
لذلك أدُعوكم صارخاً بأعلىَ صوتٍ:
اسِقطوا السلاحَ والمدافعَ
هيا نفتح ذراعنا للحبِ والسلامِ
لا يجب أن تكونَ الحياةُ
معركةُ وساحة للقتالِ
أوقِفُوا الصراعَ والصراخَ
أوقِفُوا العويلَ والآلامَ
هيا ننشْرُ الحبَ والسلامَ والأمانَ بين الجميعِ
بعيداً عن الطمعِ والأحقادِ
اتركُوا الساحةَ لطيورِ السلامِ
تُرفرفُ وتشُدو مُرحبَ بالسلامِ
اتركُوا الساحة لوجوهِ تَبتسمُ
انشِرُوا الخيرَ والسعادةَ والفرحةَ فى كل مكانٍ
لا مزيد من الخرابِ والحروبِ
بل مزيد من الوئامِ والسلامِ
فالسلامُ اسم من اسماءِ اللهِ
فهيا جميعاً ننشُرها
بسلامٍ وعناقٕ ووئامٕ

بقلم/ وحيد السقا

يا ناسيني : بقلم الشاعرة ألفة ذكريات . تونس

 

يا ناسيني



بقلم الشاعرة: ألفة ذكريات . تونس

أنت دائمًا شاغل بالي
أنت دائمًا تحتل كياني
أنت كالدم تسري في شرياني
متيمة أنا بهواك
عاشقة أنا وفانية فيك
مغرمة صبابة فيك
عاشقة لنظرات عينيك
هائمة في حبك
كيف تستطيع نسياني؟
كيف تقدر أن تكون أناني؟
كيف أهون عليك فتتحاشاني؟
أين سأجد رجلًا مثلك؟
أين سأعثر على حبيب يشبهك؟
أنت تأسرني
أنت تسكنني
حبك نار تحرقني
عشقك دمار يفنيني
هواك يقيدني
غرامك تيار يجرفني
أنت قدري وإن أنكرت
وألمي وإن تجاهلت
ضعفي الذي أخفيه
وقوتي التي أنهكتني
بك أشتاق حتى الاختناق
وبغيابك أذوب شوقًا واحتراق
إن سألتني عنك
قلت: أنت الحياة وما فيها
وإن سألتني عني
قلت: امرأة أضاعها العشق فيك
يا ناسيني…
مهما ابتعدت
ستبقى أقرب ما يكون
ومهما نسيتني
سأبقى أنا
التي لم تعرف سواك حبًا
ولا عرفت بعدك أمانًا

بقلم: ألفة ذكريات من تونس
🇹🇳
إبنة الزمن الجميل ❤️

القلب يستعر بقلم الشاعر: ضياءالدين ناصيف أبوالبراء

 

القلب يستعر



بقلم الشاعر: ضياءالدين ناصيف أبوالبراء
 

الكلُ ينتظر وليس هناك من أثر
هموم قومي ماذاق من هولها بشر
رحماك يا ربي مَنْ غيرك ينصرنا
على الباغين أنت القدير المقتدر
والقلب بلظى النيران يستعر
والدمع بات على الخدين ينفطر
والشعب يصرخ بالآهات ياوطنا
ولهيب النار في صدورهم تستعر
والشمس فوق رؤوس الناس حارقة
لاشيء يقيهم من الرصاص
ولاينستر
وينادوا أين أنتم يامن تردوالنا لهفة
فلا حياة لمن تنادوا ولاأثر

بقلم الشاعر : ناجي ناصيف سوريا

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...