على أرصِفة الاُمنيات راودنى حُلمُ اللِقاء
عّلنا سنلتقي يوماً على أرصِفة الاُمنيات
وساهمس لك في اُذنيك بعبارة أنى قد أحببتُك
ونسترجع معاً شريط كُلِ الذكريات
ذكريات جسدت ما أضمرتهُ قُلُوب العُشاق
فالقلوب الوالهة هُناك لا تكترثُ للمُغازلات
فما عاد الحبُ هُناك إلا سوى لُقيا في عالمٍ فوضوى
يعُجُ بأشخاصٍ قد هوى بِهم الطريق في عُمقِ المتاهات
على أرصِفة الاُمنيات الكلُ يعانقُ بعضاً
فأنا لا تستهونى كُلِ تِلكُم العِناقات
فأنا كُنتُ أنوى إقامة مأدبة هُناك
تضُمُ كُلَ العُشاق ولتكُن من أفخم المأدبات
يُروى فيها عّما جرى في قصصِ العِشقِ
وكيف إنتهى بها المآل بِخيبات قد تلتها خيبات
على أرصِفة الاُمنيات الكُل يُكابدُ مشاق البقاء
وكيف إنتهت روايات البعضِ فتخنُقنا العبرات
على أرصِفة الاُمنيات يغيبُ صوت العقل ويبقى القلب ينِبضُ
ليلفِظ أنفاسهُ الأخيرة فيتواري خلفَ احلاماً بإئدات
على أرصِفة الاُمنيات ساُسافر بخيالي التائه
لاجمع واُعيد فيه ترتيب بعض المُعطيات
فهُناك أنا لا آبه علي طول الهجران
فأرتباط اللُقيا تتم بالتخاطر وهي أشبه بِالمعجزات
وحين إلتقيتُه قال لي ساُعلق عليكى كُل آمالي
فقولت له في العِشق لا شيء يدوم فإنها إحدى التحديات
في أرض العُشاق ساجثوا على رُكبتي طالباً الغُفران
هل ستمنحني الغُفران أم ستجعلني اُهيمُ في الطُرُقات
فهُناك أنا أستحي من النظرِ إلى عينيكَ
فتُصعق الروح من وهجِ تِلكَ العينين اللامِعات
وحين أعود أدراجي أطوى صفحات الماضي البعيد
وأسترخى عّلى أكتفي بِالعيش في صمتِ الليالي الدافِئات
بقلم / صفاء عبدالله حسين - السودان
بتاريخ / 17 / 10 / 2025م





