الاثنين، 19 يناير 2026

على أرصِفة الاُمنيات بقلم الشاعرة : صفاء عبدالله حسين - السودان

 

على أرصِفة الاُمنيات



بقلم الشاعرة : صفاء عبدالله حسين - السودان

على أرصِفة الاُمنيات راودنى حُلمُ اللِقاء
عّلنا سنلتقي يوماً على أرصِفة الاُمنيات
وساهمس لك في اُذنيك بعبارة أنى قد أحببتُك
ونسترجع معاً شريط كُلِ الذكريات
ذكريات جسدت ما أضمرتهُ قُلُوب العُشاق
فالقلوب الوالهة هُناك لا تكترثُ للمُغازلات
فما عاد الحبُ هُناك إلا سوى لُقيا في عالمٍ فوضوى
يعُجُ بأشخاصٍ قد هوى بِهم الطريق في عُمقِ المتاهات
على أرصِفة الاُمنيات الكلُ يعانقُ بعضاً
فأنا لا تستهونى كُلِ تِلكُم العِناقات
فأنا كُنتُ أنوى إقامة مأدبة هُناك
تضُمُ كُلَ العُشاق ولتكُن من أفخم المأدبات
يُروى فيها عّما جرى في قصصِ العِشقِ
وكيف إنتهى بها المآل بِخيبات قد تلتها خيبات
على أرصِفة الاُمنيات الكُل يُكابدُ مشاق البقاء
وكيف إنتهت روايات البعضِ فتخنُقنا العبرات
على أرصِفة الاُمنيات يغيبُ صوت العقل ويبقى القلب ينِبضُ
ليلفِظ أنفاسهُ الأخيرة فيتواري خلفَ احلاماً بإئدات
على أرصِفة الاُمنيات ساُسافر بخيالي التائه
لاجمع واُعيد فيه ترتيب بعض المُعطيات
فهُناك أنا لا آبه علي طول الهجران
فأرتباط اللُقيا تتم بالتخاطر وهي أشبه بِالمعجزات
وحين إلتقيتُه قال لي ساُعلق عليكى كُل آمالي
فقولت له في العِشق لا شيء يدوم فإنها إحدى التحديات
في أرض العُشاق ساجثوا على رُكبتي طالباً الغُفران
هل ستمنحني الغُفران أم ستجعلني اُهيمُ في الطُرُقات
فهُناك أنا أستحي من النظرِ إلى عينيكَ
فتُصعق الروح من وهجِ تِلكَ العينين اللامِعات
وحين أعود أدراجي أطوى صفحات الماضي البعيد
وأسترخى عّلى أكتفي بِالعيش في صمتِ الليالي الدافِئات

بقلم / صفاء عبدالله حسين - السودان
بتاريخ / 17 / 10 / 2025م

الأحد، 18 يناير 2026

سلطان الزيف : بقلم الشاعر: السفير .د. مروان كوجر

 

سلطان الزيف 



بقلم الشاعر: السفير .د. مروان كوجر

مَا عَادَ يُسْأَلُ عَنْ مَعْنًى نُحَاكِمُهُ
كلُّ المعاني بيانٌ خطَّها القلمُ
يُكَرِّمُ الحَرْفَ لا وَزْناً ولا قِيَمَاً
ويحْتَفي الجمع إن ناداهمُ الفَهِمُ
صارَ المَقَالُ لِعَدِّ الصوتِ مُنْحَدِرًا
لا يُسْأَلُ العِلْمُ : أَصْلٌ أَنْتَ أَمْ دَمِمُ؟
يُرَوَّجُ الزَّيْفُ فِي نَادٍ وَمَحْفَله
ويُطفأ النُّورَ إِنْ لَمْ يُغْرِهِ الرقمُ
أَدَباً يُقَاسُ بِعَيْنِ السُّوقِ مَكْسبهُ
من يرفع السعر إعلانٌ هو الزخمُ
فَكَيْفَ يُرْجَى لِحَرْفٍ أَنْ يُنَقِّيَنَا
وَهَمُّهُ الشَّهْرَةُ العَمْيَاءُ وَالنِعَمُ
يُهَادِنُ الرَّكْبَ مَنْ يَبْغِي صُعُودَهُمُ
وَيُقْصِي الصِّدْقَ والإخلاص ينعدمُ
لا فَكْرَ يُمْحَصُ، لا نَقْداً نُرَاجِعُهُ
ٌكُلٌّ يُصَفِّقُ… والتَّطبيلُ مُلتَحم
تَصَدَّرَ الزيفُ في أعْلىٰ مَنْصَّتِهِمْ
وَغَابَ مَنْ كَانَ بِالْمِعْيَارِ يَلْتَزمُ
حَتَّى الكَلَام غَدَا زِينَاً مُعَلَّقَةً
لا رُوحَ فِيهَا ولا مَعْنًاه يُنْتَظمُ
وَكَمْ دَفَنَّا أَدِيباً لَمْ يُجَامِلْهُمُ
لِأَنَّهُ اخْتَارَ أَنْ يَسْمُوَ بِهِ الحَكَمُ
فَالحَرْفُ يُقْصَى إِذَا لَمْ يَسْتَجِبْ لَهُمُ
وَيُرْفَعُ الجَهْلُ إِنْ زَكَّاهُمُ الوَهِمُ
وَيُشْتَرَى الرَّأْيُ فِي سُوقٍ مبرَّجة
صاح البَضِيعُ هُنَا التزييف والضَّجمُ
تُقَاسُ قِيمَةُ فِكْرٍ فِي مَنَابِرِهِمْ
بِكَمْ يُصَفِّقُ إن جازاهم الزَعِمُ
وَيُقْنصُ النَّقْد إِنْ أَلْقَى عَلَى أَثَرٍ
ظِلًّا يُعَكِّرُ أَفكاراً لَهَا قِيَمُ
لَا فَصْلَ بَيْنَ رَكِيكٍ فِي عِبَارَتِهِ
أو بين فكرٍ مصاغٍ جاده النهمُ
يسَوَّلُ الحَرْف حَتَّى فِي بَلَاغَتِهِ
ُويبدلُ النُّورَ إن ناداهمُ الوَهِم
كَمْ ندَّعي قِيماً لَا قَامَ عَامِدهَا
إِلَّا عَلَى صَوْتِ إِعْلَانٍ لَهُ زخمُ
هَذَا زَمَانٌ يجازي كُلَّ مُنْحَدِرٍ
فيه الأديبُ علىٰ الأعتاب ينهزمُ
فَإِنْ أَرَدْنَا خَلَاصَ الحَرْفِ مِنْ سَفَهٍ
فلا نجاة بغيرِ الفكرِ ينتظمُ

                             بقلم : سوريانا
السفير .د. مروان كوجر

للسلام سلم : بقلم الشاعر: يحيي العبادي

 

للسلام سلم 



بقلم الشاعر: يحيي العبادي

مش بس كدا اتغيرت
انت صحيح نورت
لما الأمل... . بيعود
تكون بالسلامه ظهرت
ليه تختفي ... وتعود
ليه كل شيء محدود
افرد جناح..... الحياه
لسه الأمل..... موجود
قوم للسلام.....سلم
من كل اصيل اتعلم
إياك تتوه في دروب
تحتار فيها ..و تتألم
اصل السلام ..سالم
ربك بالقلوب ..عالم
انشر كلام..... الحب
تحيا من الشرور سالم
خليك واضح وصريح
ابعد عن .....التجريح
خليك تملي .....كبير

تكون جميل ..ومريح

ليل بكلمات الوطن في أدب وفلسفةالأديب: عبد القادر زرنيخ

 

ليل بكلمات الوطن 



في أدب وفلسفةالأديب: عبد القادر زرنيخ


(نص أدبي)...(فئة النثر)

هَلْ أَنَا اللَّيْلُ حَقًّا
أَمِ اللَّيْلُ أَنَا أَمَامَ الأُمْنِيَّاتِ
كِلَانَا فِي صَمْتٍ تَعْبُرُهُ الْكَلِمَاتُ
كِلَانَا فِي سِرٍّ تَغْمُرُهُ الدَّوَاةُ
وَأَبْحَثُ فِي الصَّمْتِ مَنْ أَنَا
لِتُنَادِيَنِي كُلُّ الْحُرُوفِ أَمَامَ السِّتَارِ
أَيُّهَا اللَّيْلُ دَعْنِي هُنَا فَلَا أُجِيدُ الْآمَالَ
دَعْنِي فَقَدْ جَعَلْتُ مِنَ الصَّمْتِ قَصِيدَةً
رُبَّمَا نَطَقْتُ بِهَا يَوْمًا عِبَارَةً سُورِيَّةً
هنا الكلماتُ مُدرِكَةٌ أمْ كالذّاكرةِ خلفَ الوطنِ
تُمحى كما يُمحى الحبرُ من كلِّ الورقِ
وحدي كتبتُ أنّني الوطنُ داخلَ الوطنِ
أُجيدُ القراءةَ بلا عَتَبٍ، بلا سَهَرٍ
الصَّمتُ مملكتي الحائرةُ عندَ الوطنِ
مَن أنا؟ ربّما كرَّرتُها آلافَ المرّاتِ
عندَ العبورِ أمامَ وحيِ المنتصفِ
وحدي أعلنتُ أنّ الذّاتَ وطنٌ بلا حُلمٍ
فالحُلمُ صورةٌ محوتُها وكتبتُ القرارَ
أنّني من وطنٍ يحارُ الشُّموخُ بوصفِهِ
يحارُ المجدُ بقوافيهِ بكلِّ أبياتِهِ
هنا للمدائنِ قبلةٌ تُسمّى سوريّةَ
فلسفةُ المدائنِ وكأنّها التّاريخُ المنتظرُ
نثرتُ عروبتي لِتُصاغَ بحبرِ دمشقَ
فأنا من عروبةٍ دمشقيّةٍ عنوانُها النِّضال
أَنْسُجُ مِنَ الأَمَلِ قَصِيدَةً دِمَشْقِيَّةً
أَسْتَفِيقُ بِمِحْرَابِهَا عِنْدَ الدَّقَائِقِ الوَطَنِيَّةِ
وَأُعِيدُ لِلتَّارِيخِ بِهَا كُلَّ المُفْرَدَاتِ السُّورِيَّةِ
فَأَنَا مِنْ بِلَادٍ كُلُّ مَا فِيهَا كَرَامَةٌ وَحُرِّيَّةٌ
كُلُّ مَا فِيهَا حُرُوفٌ مِنْ خُيُوطِ النَّصْرِ الحَرِيرِيَّةِ
أَنْسُجُ مِنَ النَّصْرِ رِوَايَةً شَرْقِيَّةً سُورِيَّةً
تُوِّجَتْ بِهَا كُلُّ شِعَارَاتِ الوَطَنِ العَرَبِيَّةِ
أَنَا السُّورِيُّ الَّذِي حَارَ النِّضَالُ بِنِضَالِهِ
وَقَفْتُ شَامِخَ الدَّوَاةِ أَكْتُبُ الحُرِّيَّةَ
وَأَصِيغُ لِلْحِبْرِ كَرَامَةً بِالفَخْرِ سُورِيَّةً
هَا هُوَ التَّارِيخُ يُخَاطِبُنِي بِكُلِّ العِبَارَاتِ الأَبِيَّةِ
فَأَنَا سُورِيٌّ مِنْ عَصْرِ الانْتِمَاءِ وَالهُوِيَّةِ
مِنْ عَصْرِ النَّصْرِ، إِذِ الشُّمُوخُ عَرْشِي وَمِدَادِي
أَعْلَنْتُ حُبَّكَ يَا وَطَنِي عِنْدَ بُزُوغِ الكَلِمَاتِ
فَأَنَا سُورِيُّ الهَوَى، وَمِنْ حُرُوفِي وُلِدَتِ الحُرِّيَّةُ
أَعْلَنْتُ هَوَاكَ يَا وَطَنِي أَمَامَ المَسَافَاتِ العَرَبِيَّةِ
سُورِيٌّ أَعْلَنْتُ بِمَوْلِدِهِ شِعَارَاتِنَا العَرَبِيَّةَ
أَنَا مِنْ بِلَادٍ يَعْشَقُ النَّسِيمُ بِهَا نِضَالَ الأَحْرَارِ
فَأَنَا مِنْ حُرِّيَّةٍ يُنَاضِلُ بِهَوَاهَا كُلُّ مَنَابِرِ الشِّعْرِ
أَنَا السُّورِيُّ، وَهَلْ فَنَّدْتُمْ يَوْمًا دَفَاتِرِي؟
لَرَأَيْتُمُ التَّارِيخَ يَنْحَنِي بَيْنَ مُفْرَدَاتِي
فَأَنَا مِنْ عَاصِمَةِ الخُلُودِ الدِّمَشْقِيَّةِ
رَايَاتُنَا كَتِلْكَ الكَلِمَاتِ الحُرَّةِ السُّورِيَّةِ
العَلْيَاءُ مَوْطِنُهَا، وَالكِبْرِيَاءُ مَهْدُهَا وَعَهْدُهَا
أَعْلَنْتُ حُبَّكَ يَا وَطَنِي بِكُلِّ نَسْمَةٍ تَجُوبُ أَسْوَارَكَ
فَأَنْتَ الِاشْتِيَاقُ الَّذِي انْتَظَرْنَا وِلَادَتَهُ دَهْرًا
وَكَانَ النَّصْرُ عَلَى جِبَاهِنَا قَصِيدَةً مُرَتَّلَةً
رَتَّلْتُ غُرْبَتِي بِحُرُوفِ النَّصْرِ الأَبِيَّةِ
فَوُلِدَتْ أَشْعَارِي حُرَّةً، عَرَبِيَّةً، سُورِيَّةً
.
.
الأديب عبد القادر زرنيخ

شَيْءٍ مَا فِي صَدْرِي... خاطرة نثرية بقلم الأديبة والشاعرة :الحاجة عطيات أبراهيم

 


شَيْءٍ مَا فِي صَدْرِي... خاطرة نثرية




بقلم الأديبة والشاعرة :الحاجة عطيات أبراهيم

شَيْءٌ مَا فِي صَدْرِي يُعْزَف سمفوَنِيَّة الرُّوحُ الْحَائِرَة بَيْن شَفَق الْغُرُوبِ إلَى مَا لَا نِهَايَةَ،،،
يُبَعْثَر رُوحِي وَيَلَمْلَمُها كُلُّ لَيْلَةٍ، وَسَط زِحَام وَغَوْغَاء يَضْرِبَانِ
الصَّمِيم، يُغْتَالْان أَنْفَاسِي.
أَقِفْ إمَام شَرَفِة الْبَوْح، اتَّسَلل عَلَى اسْتِحْيَاءٍ لِالِتقي بِظُلْي فِي جِلْسَةِ مُنْفَرِدَة، وَحِيدَة وَجُدْرَان غُرْفَتِي تُؤنُس كَلِمَاتِي الصَّامِتَة.
وَعَزَلتي الَّتِي سُكِّنَتْ خَلَجَات النَّبْض تُرَمَّم ظِلِّي الضَّائِع بَيْنَ حُرُوفِ مِنْ إلَّابِجِدِّيَّة.
أَبْحَثُ عَنِ ذَاتِيّ الَّتِي هَجَرَتْ مِلامِحَ وَجْهِي. وَبَقَايَا أُنْثَى حَائِرَة تُعَانِي سَقَمًا قَدْ أَفْقَدها صَوَابُهَا وَطِفْلِة حَالِمَة تَسْكُن أَعَمُّاقي تَغْمُض عَيْنَيْهَا لِتَرَى نَجْمُة فِي السَّمَاءِ تَدَاعِبُهَا.تَبْتَسِم لِي بِثَغْرها الْجَمِيلِ، وَقَلْبُهَا نَاصِع الْبَيَاض، اغْتَالَتْه سِنِينَ الصَّبْر
.تَمْشُط خَصْلَات شَعْرِهَا الطَّوِيل، تِلْمِلم شَتَاتِي بِبَعْضٍ مِنْ الْأَلَمِ وَالْأَمَل،
تُعَانِق ظِلِّي.فِي لَيْلَةٍ قَمَرِيَّة مُمْطِرَة، تَتَسَاقَط حَبَّات الثَّلْجِ
عَلَى جَسَدِي الْعَلِيل.أَبْكِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، أَجْر قَدَمِي وَالْأَحْزَان تَثِقُلني.
أَحْزَم امْتَعتي لِأرْحل بَعِيدًا عَنْ صَخَب يَهْدِم أَرْكَان بَيْتِي...

بِقَلْم: الْحَاجَةُ د. عَطِيَّات الجَعفَري
تاريخ النشر ١٦ يناير ٢٠٢٦
أم الرجال
🇱🇾 لِيبْيَا

مع السلامة يا حبيبي بقلم الشاعرة:ألفة ذكريات . تونس

 

مع السلامة يا حبيبي



بقلم الشاعرة:ألفة ذكريات . تونس

كنتَ كلّ شيء في حياتي
كنتَ بطل الماضي وكلّ ذكرياتي
كنتَ الروح التي تسري في أعماقي
كنتَ عشقي وحبّي وكلّ أشواقي
كنتَ روحي حين لم تكن بداخلي روح
لم أتخيّل أنّه سيأتي يومٌ وتروح
لم أحسب حسابًا لكلّ هذه الجروح
لم أتصوّر أنّي سأتخبّط في بعدك
كالطائر المذبوح
اخترتَ غيري وجذبتك حياةٌ أخرى
تركتني وتبعتَ إغواء بنات إبليس
بعتَ ودّي وتنازلتَ عن عشقي النفيس
سأقتلع القلب الذي هواك من الجذور
سأنتزع العضو الذي أذلّني وظلّ مقهور
تصرّفك معي قتلني وأفنانِي
تصرّفك معي أذلّني وأهانني
سأقتلع هذا القلب اللعين
وأُلقي به للكلاب
سأُخرجه من أعماقي
مهما كان نوع العذاب
سأحدّث كلّ الناس عن غدرك
وأدوّنه في كتاب
أنا الحبيبة التي جار عليها الزمان
أنا الأنثى التي استغفلتها
وسلبتها الأمان
أنا الإنسانة الصادقة
التي غدر بها الأحباب
أقسم إنّي لن ألتفت لك
مهما كان الرهان
وأقسم إنّي لن أُعيرك اهتمامًا
حتّى لو كنتَ آخر إنسان
سأنساك عاجلًا أو آجلًا
ولن تبقى في الحسبان
وأهيم على وجهي في الصحارى
وأدفن غرامك بين الكثبان
لكن تأكّد أنّنا سنلتقي…!!!!
في يومٍ يُكرم فيه المرء أو يُهان
والويل لك يومئذ
إذا هوى الميزان

بقلم:ألفة ذكريات . تونس
🇹🇳 — ابنة الزمن الجميل ❤

النساء بعضهن كذلك لاكلهن : بقلم الأديب : حسن علي علي

 

النساء بعضهن كذلك لاكلهن




بقلم الأديب : حسن علي علي

*المرأة هي: ريحانة الحياة..وزينتها..
وبهجتها..وأنسها..وهي..ام لكل الناس. ماعدا..آدم..ابو الناس..(بلا اب ولا أم)
وحواء..أم الناس.. (بلا أم). *ولقد خلق الله..آدم..في الجنة..يعيش وحيدا فيها وذات يوم نام نوما عميقا..هادئا..فقد كان خالي.وصافي البال..وحينما استيقظ من
نومه..وجد امرأة بجانبه..فاراد الملائكة إختباره..فسئلوه..إسمها..؟! فقال:حواء.. فقالوا له:وما حواء..؟! لانها خلقت من شيئ حيي..!! ومنذ هذه اللحظة..لم يعد لآدم وكل بنوه عهد بالنوم الهادئ وراحة البال..!! *ومنذ ذلك اليوم..مازال الرجل
يتقدمها..وهي ممسكة بتلابيبة..!!
*والمرأة لضعفها..ولطمعها..ولسهولة
التأثيرعليها.كانت العوبة في يدالشيطان
وحينما ينفث فيها ما يثير الغضب..تكن كالبركان الثائر..الذي يقذف حممه في أي لحظة..!! وتكيد لمن اغضبها كيدا عظيما.. أعظم من كيدمن تسبب في هذا الغضب
إذ (إن كيدهن عظيم)..!!
و(إن كيد الشيطان كان ضعيفا)!!
حتي أنهاحينما تريد الإنتقام من الرجل
فإنها تبقي وفيية له..!!! وهو غير مدرك.. ما تكيده..وتخطط.. له..!!!
*والمرأة.. حياتها ثلاث مراحل:
١/ مرحلة..فيها..تحلم بالحب.
٢/مرحلة.. فيها.. تختبر الحب..
٣/مرحلة.. فيها..تندم عليه..!!!
*والزواج..كتاب..مقدمته والفصل الأول فيه كتب بالشعر الرقيق..وباقي الكتاب.. كتب بالنثر الركيك..!!!
*والمراة..في خصام..وتنافر شديد مع..
المبادئ.لأنها(إماأن تكون..فوق المبادئ..
واما أن تكون..تحت المبادئ..!!)
*والمرأة مجمع ضخم للمتناقضات
المتغيرة تغيراجذريا.خلال ساعة واحدة
فقط..!! *وانها..لاتري في الرجل الموهوب أي شيئ حسن..وتبحث بدقة عن عيوبه.. ولاتري في غيرالعبقري..إلا حسناته..التي تراها وحدها..!!
*وان الحديث عن المرأة.سيظل..مستمرا بلا إنقطاع..حتي وان لم يبق علي وجه الأرض إلا..امرأة واحدة فقط..!!!
*فالمراة..كانت ومازالت..وستظل..لغزا. من أكبر الغاز الحياة..المستعصي علي الرجل فهمه..ومعرفة سره..!!!!
*ملحوظة هامة جدا.. جدا*
المرأة هي الحياة وزينتها..وهي صنو وشقائق للرجال..وهي الأم والاخت والزوجة..والبنت والجدة والعمة والخالة.
*وماتكلمناعنهن.هن بعض النساء اللائي
ادخلن أنفسهن في صراع مع الرجل..!!
صراع هن فيه خاسرات..!!

بقلم.. حسن علي علي

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...