السبت، 7 مارس 2026

مازال بالحبر بقية : بقلم الشاعر : اشرف سلامه

 

مازال بالحبر بقية 



بقلم الشاعر : اشرف سلامه

بما تبقى في مدواتي سأحيا
و بما سال من دمائي ... سأتعلم
فما نزف منها قد صار فاسدا
بالعبر يحاكي ...... و يتكلم
بين صفحات الكتاب ورود قد
جفت ... و لا زال عبيرها يتنسم
و جسد نحتته أخطاب فصار
نحيلا و بأنين الأشجان .. يتنغم
بمواسم الهجرة خيال و قد هاجر
و في العودة خطاه تتردد و تتلعثم
هوامش الفرح في مسودة زاحمتها
أحزان مسطورة لا تمحى أو تتهشم
صلات الرحم بقلم رصاص مرسومة
و ممحاة الوشايات بالثقة .. تتقدم
النبضات قد صارت رهائن عند
قلوب تحجرت .. و بالقساوة تتأثم
الفاعل قد بات مفعولا ......
و مردود رد الفعل بأظافر تتقلم !
أفيا محبرتي أستعطفك التمهل
فاذا فرغتي أحلامى قد تتحجم

أشرف سلامه

لسان البحر

كلّ على هواه : بقلم الشاعر: الهادي المثلوثي / تونس

 


كلّ على هواه 



بقلم الشاعر: الهادي المثلوثي / تونس 

قيل والمعنى يُوحِي ويشرحُ

كلّ إنـاء بما فيه يَنِـزّ ويطفـح

وإنائي بالفكر والحكمة يرشحُ

وكُلّ على هواه ينعم ويمرحُ

فلا عـجب حين أنقـد وأفـضحُ

فالـشقي من يرى ولا ينصحُ

والوغد كلما استطاع يتبجّحُ

ومن تعالى عن الخبث يفلحُ

والكـريم رغـم الإحتـياج يمنـحُ

والطيب إذا ظلمته قد يسفحُ

واللئيم إذا استحكم يستنطحُ

والماكر البَـغِيّ يشكر ويمدحُ

والصّـادق مَنْ بالحقّ يَصْـدَحُ

وكلّ عقل مَحْكوم بما يطرحُ

فلا تلمني حيـن أشـير وألَوّحُ

ولا يـهمّ إن كان رأيـي يـجرحُ

فالطامع دونما عُـذْر يَتَمَسّحُ

والغبيّ على كلّ طار يشطحُ

والاعـتماد على النفس أرْيَـحُ

والإتّـكاء على الغـير لا يُـفرحُ

ومن ضعفت عزائمه ينـبطحُ

ومن كـثرت أعـذاره لا يـنجـحُ

فكن أوّل من يُـضحّي ويَكْدَحُ

وكن أوّل من يكافـح ويُصْلِـحُ

فالمتفائل يظلّ يأمل ويطمحُ

حـتّى تعـتدل الأحوال وتـتّضِحُ

 الهادي المثلوثي / تونس 

زيتونٌ فوقَ المدافعِ : بقلم الشاعر: خالد كرومل ثابت

 

زيتونٌ فوقَ المدافعِ 



بقلم الشاعر: خالد كرومل ثابت

لماذا الحربُ العوانُ تُثار
ولِمَ الديارُ يُصَبُّ فيها النار
قتلوا الصغارَ بغيرِ جرمٍ بيِّنٍ
وسقوا الكبارَ من الأسى أقدار
أوَليسَ في دربِ السلامِ كرامةٌ
أوَليسَ فيهِ لأهلِهِ استقرار
أما سألتمْ والزمانُ مُدوِّنٌ
والدهرُ يُحصي ما جرى ويُدار
كم أمّةٍ ذاقتْ لظى طغيانِكم
حتى استفاضَ من الدموعِ بحار
هيروشيما ما زالَ جرحُ رمادِها
في وجهِ فجرِ العالمينَ يُثار
وناجازاكي تشهدُ التاريخَ كم
صاغَ الحديدُ على الجباهِ عار
ذابتْ صخورُ الأرضِ من وهجِ اللظى
واحمرَّت من لهبِ الحريقِ بحار
وتناثرتْ أجسادُ قومٍ آمنوا
حتى غدَتْ كالغيمِ وهي غبار
صارَ الرصاصُ نشيدَ كلِّ مُفاخرٍ
وصارَ قتلُ الأبرياءِ فخار
والخوفُ أمسى في القلوبِ مقيماً
كالجمرِ لا يخبو ولا ينهار
كفُّوا الحروبَ فإنَّ أرضَ إلهِنا
خُلِقَتْ ليُزرعَ فوقَها الإعمار
لن تزرعوا في أرضِ سلمٍ فتنةً
إلا أحاطَ بكم لظىً ونار
فالأرضُ تأبى الظلمَ إن سُقيتْ به
وتثورُ إن طالَ الأذى الجبّار
سيعلمُ التاريخُ أنَّ دماءَنا
لن تستكينَ، وفي العروقِ إصرار
سنخلعُ الحربَ اللعينةَ من دِمًى
ونقيمُ فوقَ مدافعٍ أزهار
سنزرعُ الزيتونَ رغمَ رصاصِهم
ونعيدُ للأرضِ الجريحةِ دار
إنّا السلامُ إذا أردنا عزةً
وإذا غضبنا فالكرامةُ نار
سنمزِّقُ الليلَ الثقيلَ بصوتِنا
حتى يفرَّ من الظلامِ غبار
إنّا إذا ما السِّلمُ ضاقَ بأرضِنا
قمنا وكان من الصدورِ شرار
لكنّنا نهوى الحياةَ كريمةً
في ظلِّها يتصافحُ الأحرار
فإذا اعتدى باغٍ على أوطانِنا
فالحقُّ سيفٌ والضميرُ شعار
قولوا لمن أشعلتمُ الدنيا لظىً
ستُطفئونَ النارَ أم ستُدارُ
إنَّ الدماءَ إذا تنادَتْ صرخةً
فوقَ الطغاةِ يُجيبُها الإعصار
هذا نداءُ الأرضِ ليس قصيدةً
بل عهدُ شعبٍ في الدماءِ يُثار
إمّا سلامٌ يستعيدُ كرامةً
وتصافحُ الدنيا بهِ الأقدار
أو سوفَ نكتبُ في السماءِ قصيدَنا
بدمِ الشهادةِ حين يُمحى العار

خالد كرومل ثابت

سحر الحقول بقلم الشاعر : AMB. DR. POET SUJI MADESH

 


سحر الحقول



بقلم الشاعر : AMB. DR. POET SUJI MADESH

سحر الحقول
متعة الاستمتاع
أينما نظرت
مليء بالخضرة
لأن الطيور تحلق
لأن الرياح تهب
لأن الزراعة تزدهر بفضل عمل المزارعين
الجميع يحصل على كل شي

أنظر إلى السماء : بقلم الشاعر : ناجي ناصيف

 

أنظر إلى السماء 



بقلم الشاعر : ناجي ناصيف 

إلى السماء تجلت نظرتي
وشوقا إلى رمضان هلت دمعتي
ولله يسبح قلبي خاشعا
وتملأ الكون تهليلتي وتكبيرتي
وبالأفراح والسرورنستقبل شهرنا
وتزيد يوماًبعد يوم به فرحتي
شهرا مكرما جاء ليحل بيننا
نرجو الله عتقا من النار
لرقابكم ورقبتي
فلا تبخلوا عليه بفرض ولانافلة
واجعلوا جبينكم يستمتع بكل سجدةٖ
وليلة القدر أحيوها في مسجد
يحيا بها القلب والروح
وطلب المغفرةٖ

بقلم ناجي ناصيف

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...