الأحد، 3 مايو 2026

على حافّة الضوء بقلم الشاعر: عقيل عبدالكريم الناعم

 

على حافّة الضوء



بقلم الشاعر: عقيل عبدالكريم الناعم

أُنادِي اللَّيْلَ:
هَلْ فِي العَتْمِ مُتَّسَعٌ
لِقَلْبِيَ المُتْعَبِ
المَشْدُودِ لِلْوَجَعِ؟
أُجِيبُ نَفْسِيَ: لا شَيْءَ يُرَتِّبُنِي
سِوَى بَقَايَا ضِيَاءٍ
تَائِهٍ خَدِعِ
أَمْشِي وَفِي خُطُوَاتِي
رَجْفَةٌ خَجِلَتْ
مِنَ السُّقُوطِ فَلَمْ
تَسْقُطْ وَلَمْ تَثِقِ
كَأَنَّنِي بَيْنَ بَحْرٍ
لَا شَوَاطِئَ لَهُ
وَبَيْنَ بَرٍّ يُسَمِّينِي
بِلا اسْمٍ لِيَ
يَا وَجْهَ أُمِّي إِذَا
مَا اللَّيْلُ أَثْقَلَنِي
كُنْ لِي دُعَاءً يُخَفِّفُ
ثِقْلَ مُنْقَلَبِي
وَإِنْ تَكَسَّرَ فِي صَدْرِي
مَدَى أَمَلٍ
سَأَسْتَعِيدُكَ نَبْضاً
آخِرَ التَّعَبِ
فَالضَّوْءُ لَا يُولَدُ
المُثْقَلُونَ بِهِ
إِلَّا إِذَا احْتَرَقُوا
حَتَّى آخِرِ السَّبَبِ.
عقيل عبدالكريم الناعم

دقّ الخيمة بقلم الشاعر: سعيد داود

 

دقّ الخيمة




 بقلم الشاعر: سعيد داود

دقّ الخيمة بالأوتاد
هذا وطنا يا أولادي
فيه الحب وفيه الأرض
وهذا بيت الأجدادي
فيه السهل وفيه البحر والوادي
ودقّ الخيمة بالأوتادِ
شلتوا الهم، دفعتوا الدم
يا أولادي… يا أولادي
مهما نسينا، ساكن فينا
علينا دايم ينادي
غيمة تكسينا، ضيّ بعينينا
هذي بلادي… بلادي
دفعتوا الدم… آه يا ولادي
والجرح فينا عادي
مطر بلادي بصحّينا
ويروي القلب وفؤادي
كرم بلادي خيّر علينا
ويكفينا ويغنينا
بيوت بلادي بنبنيها
والماضي فينا يحيينا
طفل بلادي صوته ينادي
عصفورٍ حرّ وشادي
افدوا الأرض، احموا العرض
هذا العهد في رقابنا ينادي
حبك بلدنا هايم فينا
ساكن جوّه فؤادي
مهما طال الليل ببلادنا
الفجر ينادي… ينادي
ودقّوا الخيمة بالأوتاد
يبقى الوطن بأولادي
 بقلم .سعيد داود

أبداأبدا لن نلين أبدا بقلم الاديب : حسن علي علي

 

أبداأبدا لن نلين أبدا



بقلم الاديب : حسن علي علي

*رأينا مجموعة من الشباب الفلسطينيي. يقفوا كعادتهم.. أمام الجنود الغاصبين.. المدججين بالسلاح.برباطة جأش.وبقوة وتحدي..وإصرار رهيب..ولسان حالهم..
يفصح عنهم صارخا يقول..

أبدا أبدا لن نلين أبدا

وسنظل جنود.. مرابطين..
وأسود.. رابضين..
علي ارضنا.. ولن نلين..!!
لن نلين..وسنظل براكين.. ثائرين..!!
لن نلين.وسندحر كل من.بنا يستهين..!!
لن نلين..حتي نطأ باقدامنا..رؤوس كل
الطغاة.الظالمين.الغاصبين.المجرمين..!!
لن نلين..حتي ننتزع باظافرنا حريتنا..
وبلادنا..من بين أنياب. المحتلين..
الآثمين.. المغتصبين..!!
لن نلين.وسنطرد .. كل الخائنين..
من بيننا.هم وكل الموالين.المتلونين..!!
لن نلين..حتي نطهر بلادنا.. من دنس..
كل الملوثين.. المدنسين..!!
لن نلين..وستظل. هاماتنا.. كعادتها..
عالية.. ناصعة الجبين..!!
لن نلين.. حتي نعيد.. بلادنا حرة..
ونعيد لشعبنا..البسمة.. التي فارقته..
وغابت..عنه.. سنينا.. وسنين..!!
لن نلين..وستظل بلادنا.. في مخاض
بلا توقف..تتمخض فيه .. كعادتها
عبر السنين.عن جيل جديد.بعد جيل
وكل جيل.. لايلين.. ولن يلين..!!
جيل جديد.. جيل من حديد..لايلين..
وأبدا.. ابدا.. لا يلين.. ولن يلين..!!!!!
*هكذا هم كل شعب فلسطين..شعب..
المرابطين..المتماسكين..المتحدين..!!!

بقلم.. حسن علي على

لُزْمَةُُ بقلم الشاعر : الطاهر مزاته.تونس

 

لُزْمَةُُ



بقلم الشاعر : الطاهر مزاته.تونس

أُهديكِ قارورةَ شِعْرٍ
ينسكبُ منها عطرُ الكلمات
لا تفرغُ أبدا
مثل الحُبَّ نما
كلّما تلقّى الضربات.
شِعْري ليس عطرا ولا عرقا
ولا حروفا وأصواتا تتشكّل
لتمنحَ جميل العبارات
بل هو أمنياتُُ مُعلّقةُُ
على بوّابة الانتظار
بلا أقنعةٍ أو قُفّازات.
سواءُُ أكنتِ امرأة أم وطنا
أم أمّة تائهة
إن شئت الوصالَ
فلْنلتقي ونشربْ
على نخبِ الرًغبات.
الطاهر مزاته/تونس

فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات

  فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم   بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات كنت دائم الاهتمام بعملي واصحابي وعلاقاتي على حساب سعادتها اغيب دائما ...