الجمعة، 5 يونيو 2026

هيجان بقلم الشاعر : علي زديرة الجزائر

 

هيجان




بقلم الشاعر : علي زديرة الجزائر

وجوه إذا عبست مزاجها يرعب.
من تلون الحال و عض الشفاه ينبؤ.
على سخط و توجع قد ينفجر.
هيجان مسراه الوجوم و الغضب.
تتهيء النفس محمومة نارها تلتهب.
كأنها في قلب معركة تصارع.
ألا ترى أن الحمىء شر مستطير مفزع.
مرده تبيان حقيقة أبوح بها.
إن صراع النفوس دون وازع جمرا يحرق.
و أن من تحنق في حديثه جانب وصل الوفاق.

علي زديرة الجزائر.

قاطرة الأحزان بقلم الشاعر : د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

 

قاطرة الأحزان



بقلم الشاعر : د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

قاطرةُ أحزانٍ طافتْ بالبلاد
ركبنا معًا صعاليك وعشاق٠
حروبٌ ومعارك وغزاة٠٠
حزن ووجع ودمٌ مباح٠٠
تلاشى حلمُ قطافِ الأزهار
وربيعٌ أقبلَ بطعمِ السراب٠٠
سِلالُنا امتلأتْ بالأشواك٠٠
قاحلة كانتْ حقولُ العذاب٠
حلمٌ سومريٌّ ونايٌ حزين٠٠
للراكبين آهاتٌ وأنين
والصدى على الطريق٠
مواويلُ بطعم الفراقِ٠٠
ورسائلُ حبٍّ لم تصل
دُفنتْ تحتَ التراب٠٠
في مقبرةِ الذكريات٠٠٠

د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

سيكتب التاريخ بقلم الشاعر : خلفي بوجمعة

 

سيكتب التاريخ



بقلم الشاعر : خلفي بوجمعة

سيكتب التاريخ انا المليارات تنفق في الحفلات و المهرجانات
وغزة تموت جوع وعطش
سيكتب التاريخ ان الدول العربية والإسلامية تملك محيطات من النفط والغاز
بينما لا وقود لا ماء لا كهرباء لا دواء ولا حتى رغيف الخبز في غزة
سيتكب التاريخ أن الأمة العربية والإسلامية لا تستطيع ان تتدخل لإيقاف التقتيل والتهجير والإيبادة الجماعية في غزة وكامل فلسطين 🇵🇸 المحتلة
سيكتب التاريخ ان العرب استخدموا إسم الإسلام
لاكنهم اختاروا الذل الخذوع والخذلان على نصرة إخوانهم في غزة
سيكتب التاريخ ان الغرب خرج إلى الشوارع ضد قتل الأطفال النساء والشيوخ أما المسلمون جلسوا في بيوتهم واكتفوا بالتنديد
سيكتب التاريخ عندما ينبلج الصبح من جرح غزة المدمرة والقتيلة
سيكتب التاريخ وفي الصمت يسقط كل الكلام

خلفي بوجمعة
صوت الأحرار

ألف عينٍ لنفسي بقلم الشاعر: المستشار مضر سخيطه - السويد

 

ألف عينٍ لنفسي




بقلم الشاعر: المستشار مضر سخيطه - السويد

اتخذني صديقاً
أيها السرد
يا كلام القصيدة في لحظات الكتابة
ومصمصة الأحرف وقت الغرام
أمنياتي البليغة
فوح أنفاسها كالسنابل
برائحة التنور وهو يسوّي الرغيف من جمار القلوب ومن
عطور الجباه
ضحكةً على جانب الثغر نشأت وهي ترافقني ليالي التصحّر الذي يتهددني وراح يتحينني طوال شوط الحياة
تترامى حرائقي كلما انكسر الضوء
والتصق الرمش بالجفن
وانبهتت ناظراه
هل للجوى تلكم الفتنة لمّا تزلْ أم كل شيءٍ غدى فاحش الجنس
همجيٌ
يتداوله الهابطون أبناء دور الرعاية
والتافهون في أي مجتمعٍ نافقٍ
يتلصصه الطامحون للشوف
أو يتقدمونه خطوةً
حرارتنا تمارس تأثيرها المتفاوت مابين حينٍ وحين
بمجساتها تقيس استطاعاتنا
تبارك مدى تقبلنا للحنين
مايتمرد فيَّ كطفلٍ يعبّر عن ضيقه وتململه بالتثاؤب
بعد العقاب
ألف أوقيّةٍ من الفلفل الأحمر والزنجبيل بداخل روحي
ترفض الإنخراط بالسب ولعن وشائج من في التراب
سأسوي من المترامي هنا وهنالك عبّارةً
أو شراعاً
شجراً من حُمَيّا
أشد تفاصيله باللحاء من دون أن يدمرني ماأراه
سأصنع مركبةً بأبهة الأساطير تليق بحضرة نفسي
وأقتسم الماء والصور الشاعريَّة مع البنفسج والورد
أو أتشاركه
وأهدي المعاني
أقيم عكاظاً للحناجر من صفائح الكلمات
لشُم الأنوف
وأقواس نصرٍ
نتشارك مايوائمنا حين نضحي ونُمسِي
ستباركنا ألف مدونةٍ ومخطوطةٍ
أينما تبدأ الحضارة يُمرع الشعر ويعم التفاصيل
دفء الشفاه
سريراً من الجاذبية سوف يغدو الفضاء
صناجةٌ للحروف والمفردات
أرجوحةً للعطاء
غيماً له في العروق جذر الطبيعة
أدلل نفسي بهواياتها
وأمنحني فرصةً للظهور كما الضوء للإستفادة من تضاريسيَ الشاعرية
أردّ للشامتين طعناتهم
أعيد مناقشتي على غير ما يتوهمه ذلك الجانب وذاك القرين
أقوّم هنداميَ الشائن القبح أيام بؤسي
الرؤوس المربعة الشكل أضعف من قشر بيض القطا
من خلال خلافاتنا تتنفس
ومن ثمة قد تتجاسر في قُحةٍ فجّة تؤدي إلى الغثيان
بما ظل من وهج حافظتي سوف أجرد البلوط عن بعض أوهامه
وسيبدو كأعمدة الهاتف بعد العواصف من غير رأس
أشتهي
إنها رغبةٌ كلما من الجحر تخرج أفعى أن يتمكن من هرسها
ساعدي
ورفشي
وفأسي
أن أفرح للطيور وهي تستقبل أعياد أولادها
تتيح السلام لأحفاد أحفادها
أن ترد أكف المريدين على الحارك
وللغادرطعنته من دون لَبس ( 1 )
علني أسترد نبضيَ الجميل ودمدمة الود كما تفعل العصافير
لمساً بهمس
لَمَساتٌ من غبطة الغرام من دون وكس
شكيل المحبة تجذبني كالفراشات لمعنى
ومعنى
إذا أرقني العشق زادني لذّة ً وأنساً
لأنسي
لوّني هامش الأحاديث بالشرح
إزار الرؤى مناسبةٌ للميول
والمنافع
لا للتحاسد أو للتهتك مابعد نحسٍ ورجس
جدلاً ربما ينتظر الفارس فرصةً منذ مايقرب من خمسين خريفٍ وخمس
يعيد الأناشيد للخاطر
والتوازن للروح
يُضمد ماخلّفه الجرح من وَهن
وما أحدثه الجوع
كيما نكون في مأمنٍ من جَدا كل تيس ( 2 )
أَرِّخي في سطر أيامك الأماني المرتجاة
والمشتهاة لنفسي

شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
الحارك : المتقد حيويةً ونشاطاً
الجَدا : العطاء

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...