السبت، 13 يونيو 2026

فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات

 

فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم 



 بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات

كنت دائم الاهتمام بعملي واصحابي وعلاقاتي على حساب سعادتها اغيب دائما عنها واطول الغياب ، كنت الاقيها في انتظاري اكلمها لحظات بعد كل غياب ، كانت ترسل لي تطمئن عليا ولم تنساني، وكنت باهمل رسائلها بالأيام 😭
كانت تتمنى أن أعود بقراري انا لنكمل المشوار سويآ،
خذلتها كثير حتى أصبح الوصول إليها مستحيلآ الآن
كان كبريائي دائمآ يمنعني عنها ..
لا أنكر أني كنت أنتظر رسائلها
ويرقص قلبي فرحآ بها
لكن كنت دائمآ قاسيآ معها ومع نفسي أيضآ ..
فمرت عدة أيام لم يصلني منها شيئآ
أقتنعت أنها قررت نسياني ويأست من محاولاتها،
لكن تملكني الخوف من فقدانها ..
أحسست بشوقي ولهفتي لرسائلها والأطمئنان عليها
فقررت مراسلتها؟
فأرسلت أليها رسالتي وانتظرت ردها؟
فطال أنتظاري ونفذ صبري وأدركت كم تركتها تتألم بنار الانتظار
فجأة وصلني الرد لم تكن هي بل كانت أختها .. طلبت منها تبلغها اني محتاجها جدا ولازم تكلمني فبكت وقالت بصوت مخنوق : هي تعبانة جدا وفي العناية المركزة ، ادعي لها 😭
قاطعتها بصوت مبكي في أي مستشفى هي الآن .. وخرجت مسرعا غير مهتم بمن يوقفني من المارة في الشارع أو تخطي إشارات المرور أو أصحاب السيارات بكلاكساتهم ،حتى وصلت سيارتي
وبدون تركيز وفضل من الله
وصلت بحالة يرثى لها وسألت في الاستقبال عنها فأخبروني عن مكانها ..
ولكن لم يسمحوا لي بالدخول إليها ..
لكني دخلت بالقوة إليها وأمسكت يدها وتكلمت معها كثيرآ ودموعي تسيل والجميع ينظر إلي بتأثر رأيتها تفتح عينيها ثم غابت عن الوعي وسكتت الاجهزة عن الحركة ...
سكت قلبها وسكت كل شيء حولها وفارقت الحياة مبتسمة
وتركت في داخلي فجوة عميقة لا أحد يستطيع أن يملأها ..
كانت غاضبة مني وحزينة
لم أحتمل كل ذلك فقمت بتكسير كل شيء من حولي ....
، وشربت وحدي مر فقدانها
كانت صدمة قاسية ' لماذا رحلت وسابتني تايه في الدنيا لوحدي 😭 كنت ضامن وجودها وحبها ليه مهما بعدت عنها
كانت الأمان والسكن والوطن ، كانت النور اللي بينور طريق الهداية والقرب من ربنا كانت بتزعل مني بس وتبكي لما اعمل حاجة ممكن تزعل ربنا مني ، حببتني في الصلاة وحسستني اني انساااان وانا بكل جحود تجاهلتها كثير بكبرياثي وصمتي
كنت فاكر أن بصبرها عليه ودوام تسامحها لأخطائي معها بيقيس قدر حبها ليه ، لحدمارحلت وتركتني😭
رحلت قبل ما احضنها الحضن اللي كنا بنحلمه......!!!
قبل ماعوضها سنين حرمانا لبعض ، سأظل ابكي عليكي حتى أموت 😭

سامحوا من تحبون فالعمر قصير ،ولا أحد مخلد أو مضمون
اكسروا قيود الخصام و الأنانية والكبرياء قبل فوات الأوان
وأحذروا أن تخيطوا جراحكم قبل تنظيفها من الداخل،
ناقشوا، برروا، أعتذروا، أعترفوا، تنازلوا،
فإن الموت لا يستأذن أحد 

قصة قصيرة بقلمي ✍️ حمدية_بركات

الأربعاء، 10 يونيو 2026

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

 

عبرة على بغداد



بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ يَفهَقُ ، وتَمَثّل البلاء الذي حاقَ بالعرب بعد تاريخ ذلك الغَزو يَدُبُّ دبيبَه في القريحة ، وهو ما أثبَتَت الأيامُ سَدادَ دواعيِه ؛ فشأن العرب قبلَ سقوطِها شَيءٌ وشأنهم بعده شيءٌ آخَر ، ولا يزالون منذ ذلك الحين في سفول – وكانَ من تلك الأبيات التي أذيعَ بعضها في إذاعَة (صوت العرَب) :

وَهَّـــــــاجَـةٌ أنتِ لا قَيـــــدٌ ولا صَفَـــــدُ
بَــغـــدادُ يــــــا جَذوَةً ما فَلَّـهــــا كَـبَـــدُ
يـــا وردَةً في رِحـابِ الـخصبِ نـافِحَـــةً
أنفاسُــهـــــا الشِّــعرُ والأنـغـامُ والغَيَــــدُ
أبكـيــكِ أبكيـــكِ وَجـدًا لَــو زَخَرْتُ لـــهُ
دَوَّارَةَ الــقَطــــرِ لا يُــرجَى بـــــهِ خمَـــدُ
كَــــــم دَمَّــروكِ فمـا أبـقَـوا علَـى رَبَــضٍ
لَـــم يَـسْـــتَــعِرْ وذِمَـــارٍ راحَ يُفـتَـــــقَـدُ
إنْ أورَدوكِ سِــيــــاقَ الـحَتــــفِ رُبَّتَــمـا
أشــفَيْتِ لِلخُـلــدِ فانجـابوا وما خَـلَـدوا
قَـــــدْ يُمْــرِعُ الــمَـحْـلُ إلا أنَّــهُ زَبَـــــــدٌ
أو يُــقْـفِــــرُ الـــمَــرجُ إلا أنَّــــــهُ نَـضَــدُ
ولِـلــتَّتــــارِ عَـثَـــــارٌ إنْ ضــراكِ قَـضًـى
عِنــْــدَ الـكَـريهَـــــةِ مَرصــودٌ وَمُقتَــصَدُ
لَــمْ يَألُ دِجْلَــةُ موصولَ الـجَنَى غَـــرِدًا
في راحَتَيْــكِ سَـكـوبًــــــا فَيضُهُ مَـــدَدُ
هَـل كَـدَّروهُ قَضَوْا يَـا طالَــمـــا ارتَقَبَـتْ
فُلــــــكَ الأمـيــنِ رَخَــــاةٌ فَــــوقَهُ وَدَدُ
وادَّارَكَ الـحِكــــمَةَ الـمأمـونُ فانْبَــعثَـتْ
مَـرجُوَّةَ الــرَّوْحِ مأمـونٌ بِهـــــا الـنَّـــفَـدُ
واسْـتَرفَدَتْ مِنْ قَصِيِّ الكَـــوْنِ مـاطِرَةً
طَوعَ الـرَّشـيــدِ رَبَابٌ ساقَهـا الــرَّشَـــدُ
أخزاكِ راعوكِ بالــهَـــيــْجاءِ وانْتَـصَبَـتْ
في مَطلَـــعِ الــغَـيِّ أغرابٌ لَــهُ رَعَـــدوا
جُـــلُّ القَريبيــنَ أنكَــأسٌ مَتَى سُئِــلـوا
بَـــذلَ الــعوانِ وبَعضُ الأبعَـــدينَ يَـــدُ
الــــرَّاتِعـونَ هُـــــمُُ في كُـــلِّ مُخزِيَـــةٍ
والنَّـاكِـصونَ إذا مــا لَـــــوَّحَ الـجَــلَـــدُ
خَلَّـــــوكِ لِـلضَّيـْـمِ واسـتَعْدَوا طَواعِيَةً
مِنَ الـشَّــقـاءِ صَغَــــــارًا آدَهُ الـبَــــــدَدُ
والَّلَـــهُ دَبَّــــرَ أقـْــدارَ الشُّــعوبِ فَـمِـنْ
طَـــــافٍ يَغُـــورُ ومَـغمـورٌ لَــهُ نَهَــــــدُ
ومَــــا يَفُــلُّ سَـــراةَ المَجْــــدِ شِـرذِمَةٌ
مِـنْ مُثْلَــةِ الأرضِ مـنـْبـوذٌ ومُضطَهَــدُ
ولِــلـبَــــلاءِ رِجَــــــــالٌ إنَّ داجِـيَــــــةً
مِنَ البَــــــــلاءِ حَســورٌ أينَمــا صَمَدوا
ومَنـْــــزعُ الـحَـقِّ مَرهُــــونٌ بِطُلـبَـــتِهِ
لا يُــدرَكُ الــحقُّ ما لَم يَنصَبِ الجَسَـدُ
وأنْتِ أنتِ على الضَّرَّاءِ يــــا شَــمَمًـــا
أفنَى البُــــغاةَ على أعتــــابِـهِ الصَّيَــدُ
يــــا قُـدوَةَ الرَّكـْـبِ لِلعَليَـــــأءِ يا أمَدًا
أعيَـــــا المُغِــذِّينَ لُقيَــــاهُ وما قَصَدوا
تَمضِي السُّـنـونَ وأمجـادُ الــوَرَى دُبُـرٌ
نَحـوَ الأُفولِ وأنتِ الــعَـزمُ والـــصَّعَـدُ
مِلءُ الفُـــــؤادِ وإنْ هَـدَّتْــكِ جائِــــحَةٌ
مِنَ الـلَّهــيــبِ تحامَى سُعْـــرَها الـوَقَدُ
محمد رشاد محمود

فوحي عطرا بقلم الشاعر : عبدالرحيم حسن . العراق

 

فوحي عطرا




بقلم الشاعر : عبدالرحيم حسن . العراق

أشتاق لكلامكِ
فكلما نطقتي
فاح العطرُ
من ازهاري
الذابلةُ
في سكوتكِ
وينقشعُ
الضبابُ من خلفِ
نافذتي
تكلمي
وفوحي عطراً
كي تعانقُ
العصافير المبتلةِ
بزغاتِ المطرِ
أغصان الورودِ
تكلمي
وفوحي عطراً
كي ترقصُ
الفراشاتُ
على أنغام
الوجودِ
تكلمي
وفوحي عطرًا
كي أركبَ قاطرات
الذكرياتِ
أنتقلُ
من محطةٍ إلى محطة ٍ
وأسافر ُ
في اللامحدودِ
تكلمي
وفوحي عطرا
كي أكسرَ
أطواق الجمود
تكلمي
وفوحي عطرا
فبدون
مناجاتكي
لا أطيل السجود
تكلمي
وفوحي عطرا
لقد يأستُ
القعود
تكلمي
وفوحي عطرا
فأني أشتقت
الى سبعِ السمواتِ
الصعود

 الشاعر .عبدالرحيم ساعتجي. العراق

مَواكِبُ العَطَاءِ بقلم الشاعرة : عزه كامل

  مَواكِبُ العَطَاءِ بقلم الشاعرة : عزه كامل مَواكِبُ العَطَاءِ تَسِيرُ فِي الأَوْطَانِ كَالنُّورِ المُبِينْ تَسْقِي القُلُوبَ مَحَبَّةً، وَ...