السبت، 26 أكتوبر 2024

ذكرياتي : بقلم الشاعرة: أفنان جولاني. فلسطين

 ذكرياتي



بقلم الشاعرة: أفنان جولاني. فلسطين


كيف أنسى تلكَ النظرات
الّتي كانتْ تتنقّلُ بين السعادةِ والأمل
يرتمي على قلبي دفءُ تلكَ المقل
وأنا أحومُ وأتوعدُ بسرقة القبلات
حين يزاحمُني ثغرُك الفاتنُ العطر
يا ليت قلبي باحَ بكلِّ ذاك الغزل
عذراءُ لم أعشق و لم أكتب شعراً
أو حتّى الخاطرات إلا حينَ بُثَّ
سحرُك في دمي فأصبحتُ أحكي شعراً
وأنشدُ وأرتّلُ الأغنيات يا يداً صافحتني
كيفَ أصفُ ما تتحلّى من حسنات
مّرت بكفي وتحقَّقت الأمنيات
مّرت كفراشةٍ ترفرفُ على أزهارِ الربيع
يفوحُ منها أريج الشباب
أحييت لي قلبي و روحي
سجلّت لي ولادَتي ومماتي
ثمَّ تركتني عاشقةً جريحةً
يفيضُ دمعي كالسيلِ أمسي وأغدو
على آهاتي محجوباً عني
من أهوى والألم يزيدُ
من صرخاتي كنتَ من أوقدَ
النارَ في قلبي وأنتَ الآن من يطفئُها
تركتني بين الأملِ والحسرات
غابَ الهوى عنَّي ولكنك لم
تغبْ عن خاطري .
بقلم:أفنان جولاني
فلسطين

تراتيل وهذيان : بقلم الشاعر: شاكر الياس .العراق

  تراتيل وهذيان



بقلم الشاعر: شاكر الياس .العراق

هذيان يخترق صومعتي
يكسر حاجز الصمت
دون أستقبال أو ترحاب
يردد تراتيل مشعوذ
تبآ لهذا المارق
أفكاري لها ضجيج
يقتل ذاك الهدوء
أمر أراه مقرف
صبرا أيتها الروح
تصرعك ألف أه
لن يلوثك الشيطان
أمواج تعبر
يقبلها جنون العاصفة
بحر ذاتي مسالم
تطوف به أشرعة الأخلاص
قلبي معطاء ودود
هكذا علمتني الحياة
أنشد أرض
بها المحبة أثمن كنز
وخير ميراث
تبآ لك أيها الخناس
طبعي شفاف مثل الزجاج
خافقي ثوبه أبيض
نقي ناصع
أثق بالله ربا
يحفظ للمؤمن الودائع
تبآ لك
يا رجيم حتى
لو أكثرت
صراخك والعويل
أنتهى أخر شوط
كشف القناع وجهك مقزز
ارعبت اللحاظ
تبآ لك
جاحض العين والبؤبؤ
لن أقول لو
لأنها كلمات يرددها
معظم الجن
يغوي بها الضعفاء
بل أقول أن شاء ربي
وحسن الظن بالله
يقينا وفرض
الأيمان لا
يأتي من فراغ
أرحل أيها الملعون
لن يجدي
هذا الصراخ
قصيدة(( تراتيل وهذيان ))
بقلم/شاكر الياس
شاكر محمود الياس
العراق/بغداد
بتاريخ/٢٥/١٠/٢٠٢٤

عكاز: بقلم الشاعرة : مريم الراشدي. المغرب

 عكاز



بقلم الشاعرة : مريم الراشدي. المغرب

على جلد الخريطة
ضاع الميزان
وشوامخ الجبال
صرن العنوان
رمال الحدود
تارة تزحف
وتارة أخرى
على إيقاع الطبول
تتراقص.. تتموج..
اختفتِ المفاتيح
وعكازُ الستر..
ذهب مع الريح..
كل إلى غايته يرنو..
الشواهق للشواهق دَرَجًا
والأسافل في الأسافل دَرَكاً
مريم الراشدي . المغرب

التوهان: بقلم الشاعر: سالم المشني. فلسطين

 التوهان



بقلم الشاعر: سالم المشني. فلسطين


لقد أظهرت للناس أعيني ليعلموا
كيف تكون نظراتي لهم . لقد عرضت لهم ضحكاتي في وضح
النهار وفي أكحل الليل وبيّنت
لهم كم هي الدنيا زاهية بألوانها
الجميلة . قلت لهم إتبعوا أفكاري
لأجمع كل الخيرين في مقام أعالي القمم ... إنني أتألم لأن عقابكم لي كان في كل خطوة
أخطوها وما خطواتي هذه إلا
لأُبين لكم السير الصحيح الذي
يجب أن تسلكوه . إن كلمتي
هذه لن تلج إلى نفوسكم وتُظهر
ما تُخفوه وكي تُظهروا عدالتكم
التي أورثت لي الصداع . هذا ما
توصل إليه فكري عندما أُدقق النظر في وجوه ملأتها الإبتسامات الخادعة ....!
إنكم تشتاقون لشياطينكم التي
أوحت لكم بأن الفضيلة ما هي
إلا ضعف وجُبن ولا يجب السير
في خطاها فتُنزِّل من مقامكم
الذي رَسَمتُهُ لكم منذ أزل بعيد..!
إن البعض منكم إذا ما أراد عمل
شيء جميل تراه مُتثاقلا لا تكاد
رجلاه أن تحمله من شدة الندم
على فعلته تلك فيستلقي ليستريح كأنه قد أتى من سفر
بعيد إذ أضناه التعب ....!
هناك من يتفاخر بما قدم للآخرين بشيء من الإستغناء
عنه والغاية أن يتداوله الناس
في أحاديثهم ولا ينكرون هذا
الخير العظيم الذي حصلوا عليه
مع أنه ربما لم يتكرر مرة أخرى..!
إنهم قوم كالساعة ذلك القوم
الذين ينشدون الشهرة ، فالساعة
تعمل ما دامت تُشحن بأناشيد
الناس وعندما يقف شحنها تفقد
التوقيت..... الحق أنني قد إنتزعت منكم كل ما تسعون إليه
وسوف أظهره للعيان حتى لا ينقاد من به مرض وراء إبتسامات شريرة ..... إنظروا
لهؤلاء النبلاء.... يرقصون في
وضح النهار حتى إختفاء الشمس
ويصبح الجو رطبا فيهرعون لحاناتهم فاكهين....! أما أنا فقد
عاهدت نفسي أن أبقى على ما
أنا عليه للبحث عن الحقيقة التي
إختفت من شدة الروائح الكريهة
والفضل يعود لأصحاب المنابر
ومُزخرفي الكلام.....
سالم المشني... فلسطين...

ليتك تسمح لي: بقلم الشاعرة: د.سلمى سلوم

 ليتك تسمح لي



بقلم الشاعرة: د.سلمى سلوم


أن أقرأ في عينيك كل حكاياتي..
وابحر فيهما آخر رحلاتي..
لتكون..وحدك أنت..
منارة شطآني وهداية مرساتي..
أشتاقك صباحي و أصيلي وفي كل الأوقات..
أناجيك بلهفة العاشق الولهان..
فهل لك أن أتسمع حنين آهاتي..
ملهوفة إليك.. أحضن ما تيسّر لي من عذاباتي..
المتأرجحة...
على جسور حطّمها البعد..
وراحت تأن من ثقل عبراتي..
كم أتمنى أن تقف بين يديك كلّ لحظاتي..
وتكفُّ الأرض عن الدوران لتتوه معك أمنياتي. .
متيّمة بك.. حدود الهذيان.. والهيام يكوي ذاتي..
قل أحبك ... والأيام سوف تجمعنا..
كفاك صمتاً.. وحبك يساكن رقيق بوحي..
ويحتّل عميق كلماتي..
د. سلمى سلوم

المسرحية بقلم: Nour La Lune

  المسرحية



بقلم: Nour La Lune

ويُسْدَلُ السِتَار وتُطْفَىُء الأضواء ويغادر الجميع ،ليصبح
المكان موحشًا مُظْلمًا ،باردًا بعد أن كان يَضُجٌ بالحياة ....
وككل ليلة إذا كان العرض جيدا سيكون حصاد اليوم
كبيرًا ومجزيًا وإذا كان العرض تافهًا سيكون الحصاد ندمًا على الوقت الضائع والإضاءة والمكان الذي عاث فيه
المتفرجون فسادا بأوساخهم وضوضائهم وأصواتهم العالية
وتذمرهم من العرض الرديء.........
المشهد الأول
نعيش بينهم نظن أننا نعرف جميع الممثلين العرض كان ساخرا لكنه بالحقيقة دراما سوداء مضحكة مبكية الجمهور
ضحك كثيرا إلى حد الثمالة فهو يحب سخرية الحظ
وتلاعبه بحياتنا ومشهد سقوط البطل وانهياره في الاخير
بعد اكتشافه أنه كان عاريًا مكشوفًا للجميع في عرض ساخر
والجميع يلبسون الأقنعة ويلونونها بألوان مبهرجة زاهية
جعلهم ينفجرون ضحكًا ومرحًا والجمهور أعجبه ذلك ......
بالأخير العرض كان ناجحًا الجميع ضحك واستمتع وجنى
يا إما السعادة أو المال .. وحده البطل بقي منهارًا .....
لوحده لم يكترث لأمره أحد وغادر الجميع .....
المشهد الثاني
البطل لم يكن بطلا عاديا .....هو الشخص الذي يلعب كل
الأدوار بعد عرض ساخر مقزز مهين ومدمر له ....ينهض
من جحيمه ليلتقط أنفاسه الوقت ليس وقت إنهيار أبدا
المسرح في حالة مزرية وكان عليه ان ينظف كل قذارات البشر من حوله تركوا كل شيء وراءهم بكل إستهثار ودهبوا يستمتعون بالعرض ويستبيحون المكان ويغادرون دون أن يحسوا بشيء بالنهاية لا عتب عليهم فهم غرباء ...
لكن من يشارك بالعرض ويعمل معه القريب الذي يعرف حجم
معاناته كل يوم وحجم تضحياته .....ماذا أقول ....هذا جنون
يعرف ويرى والامر سيان ... ولا عتب على أحد ......
يكمل عمله ويحضر كل شيء لعرض الليلة ككل مرة ويرسم
ابتسامة على وجهه ليستقبل الجميع وهو ينظر إلى نفسه بالمرآة .....أنا كاذب ومنافق وأسوء منهم جميعًا آلمتني
أقنعتهم وأنا ألبس أسوء قناع ......
المشهد الأخير
اليوم العرض لن يكون عاديا ببساطة لأن البطل ليس في حالته الطبيعية أرهقته العروض المتكررة وأرهقه عمل كل
ليلة .....ولملمة ذنوب الحاضرين وضحكاتهم الهستيرية
أرهقه العرض المضحك المبكي الذي صار سخيفا وغبيا
أنهكته الستارة التي تسدل كل ليلة على همومه وأوجاعه
ودموعه وتطبق على أنفاسه .....أنهكه ركضه هنا وهناك وراء
الوقت والوقت أسرع منه ومن الجميع .... قرر نزع الستارة
وقرر أن يكون العرض مختلفًا .....
العرض الأخير
تجمع الجميع بحماس كالعادة كل شيء كان حاضرا أطفؤوا
الأضواء بالمسرح و بدء العرض .....
لكن البطل غير موجود ،إرتبك الجميع فقدوا التوازن نسوا أدوارهم وتغيرت ملامح وجههم الحقيقية ،بدء الكل يتبادلون التهم والمسؤولية والجمهور يتفرج ويضحك كالعادة
لا يهم القصة هموم الناس تنجح بإلهائه وإضحاكه دائما ....
يصرخون من توترهم لإنزال الستارة وإنهاء العرض ....لكن
عبثًا.... يدخل البطل بملابسه العادية ويٌجَن الجميع ويصرخون يحملونه كل شيىء وهو صامت ...والجمهور
يضحك بشكل هستيري ......ويصمت الجميع فجأة .....
الكل ينظر إلى البطل وهو يلبس قناع الضحية البشع ....
ليقف دون كلمة واحدة وينزع قناع الضحية ويكشف عن قناع
آخر وآخر وآخر ..... ........لبسها كلها على مر العروض وكان ينسى إزالتها قناع الضعف والإستسلام ،الخيانة ،الكذب،الرياء
النفاق،الطيبة.......كلها كانت هنا أثقلت عليه نزعها كلها ليتحرر
من كل القيود ... لم يكن بريئا هو أيضا وتحرر لما إعترف لنفسه امام مرآته بالحقيقة ..... صرخ أحدهم انزلوا الستار....
لكنه قال لا ستار اليوم انتهت المسرحية واِنْهَار على خشبة
المسرح وفاضت روحه بالعرض الأخير ....
بقلمي نورالقمر ✍️

الجمعة، 25 أكتوبر 2024

شيبٌ: بقلم الشاعر:Nasyer AL Alhousiny

شيبٌ:



بقلم الشاعر:Nasyer AL Alhousiny


بالأمسِ كنتُ أفتشُ
عن بعضِ شيباتٍ
وقد بدتْ كنجومٍ
في حالكِ السوادِ
واليومَ سافرَ الأمسُ بعيدًا
لأبحثَ عن بعضِ أسودٍ
في ثلج جمدَ أو كادَ
غدى بين الليلِ والفجرِ
لونهُ الباهتُ الخداعِ
وخريفُنا بين احتضارِ
صيفٍ وبردِ شتاءِ ووداعِ
بقلم نصير الحسيني

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...