الاثنين، 9 سبتمبر 2024

على قضبان الزمن : بقلم الشاعر: وليد محمد الخطيب

 


على قضبان الزمن




بقلم الشاعر: وليد محمد الخطيب

على قضبان الزمن
على طريق الحياة
نمضى ونمضى
تتساقط منا أوراق البقاء
ينفذ الرصيد
لا نطال ما ظننا أن يكون
نعيش بالوراثة
في كهوف
في توابيت
في نعوش
نسير إلى العدم
نسارع إلى النهاية
ومهما كان رقم السنين
نحن خلاله حقا لم نعيش
فلا تسأليني عن من أنا
فلا جواب مني مريح
لأني وأني في غيابات من خليط غريب
أنازع وجودي
أنازع ذاتي
أنازع بلا منطق
بلا سبب
بلا انتظار للحلول
تعالي نعود
فهذا العالم جب سحيق
تعالي
قد نعود
إلى عالمنا الجميل
عالمنا الحقيقي
وما رأيك
أمعا نستطيع؟!
بما فينا من أمل
بما يملأنا من حب ونور
أن نصلح ما نستطيع
بهذا العالم الغريب
فقد أتينا
وتلاقينا
وما كان لقاؤنا دون غاية
وإنما بهدف نبيل
لنبدأ معا
إيقاظ الضمير
بعث ما بالقلب من خير وفير
تطهير عدسات العيون
نثر المحبة من جديد
نحاول إحياء الشعور
نحاول تصويب الخطى
فلم يكتب علينا كبشر
انهاء العمر على قضبان
من وهم وخوف وظنون
فلنا فكر وقلب وشعور
ولنا أقدام
ونملك متى رغبنا
صوب الخير والنور نختار المسير
فبلا ضمير
وبلا شعور
وبلا إنسانية
لا يحق أن نقول
أننا أحياء
أو أننا نعيش
٢٠٢٤/٩/٥
(( على قضبان الزمن ))
بقلم.وليد محمد الخطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...