الثلاثاء، 17 سبتمبر 2024

طاعةُ الرّسول ﷺ. وحُسْنُ الخِتامْ بقلم الشّاعر: الصّادق الهلالي

 


طاعةُ الرّسول ﷺ. وحُسْنُ الخِتامْ



بقلم الشّاعر: الصّادق الهلالي

قَلْبِي هَفَا شَوْقَ الصَّفَا للمُصْطَفَى
خَيْرِ الوَرَى، نورِ الدُّجَى، نَسْمِ الجِنانْ
ذِكْرًا أتَى، إِنْ حامِدًا أوْ دَاعِيَا،
آياتِ تَرْتِيلٍ بها خَصَّ الزّمانْ
عِزًّا لإِسْلامٍ: جَرَى مُسْتَقْبَلاً
في أُمَّةٍ، دَوْمًا غَدَتْ تُرْسِي الأَمانْ
مَا مِنْ مُغَالٍ: دينُنا رمزُ الأَمَلْ
في عالَمٍ في حاجَةٍ لِلْاِتِّزانْ،
حُبُّ الرَّسُولِ الهَاشِمِي دَيْدَانُنَا
يَبْقَى سَنَا نِبْراسِنَا في كُلِّ آنْ
لَمَّا بِقُرْآنٍ زَهَتْ أكْوَانُنا
خَيْرُ امْتِحانِ قَدْ تَجَلَّى للْعِيانْ
إِسْلامُ سِلْمٍ والسّلامُ المُرْتَجَى
نَفْحٌ لِطيبٍ قَدْ غَدَا عِطْرَ البَيانْ
وَحْيٌ إلاَهِي للأَمِينِ المُجْتَبَى
بُرْهَانُ صِدْقٍ مِنْ نَبِيٍّ كم أَزانْ
هَلاَّ أَطَعْنا الصَّادِقَا! قُلْ أَحْمَدَا:
سَنَّ الهُدَى مُسْتَرْسِلاً، طَلْقَ اللِّسانْ:
صَحَّتْ أَحادِيثُ التُّقَى، إِذْ طابقَتْ
دِفْءًا لِقَلْبٍ خاشِعٍ، رَمْزَ الحَنانْ،
إِنَّ المُقَفَّى شافعٌ يَوْمَ الزِّحامْ
لِلْمُتَّقِي مِنْ أمَّةٍ، حَبَّ التَّفَانْ
فِي دينِ إسلامٍ، يُصَلِّي، صائِمًا
إِنْ ناسِكّا أوْ عَابِدًا حُرًّا مُصَانْ:
سِلْمًا: أَحَبَّ الحَاشِرُ، الهَادِي، النَّبِي،
مِيزانُ حَقٍّ، ما توَقَّى مِنْ طِعَانْ
إِنْ جَدَّ جِدٌّ، لا ارْتِيَاعٌ! لاَ وَجَلْ!
إنَّ الرَّسُولَ في الوَغَى جَافَى الجَبانْ
نادَى بِحَقٍّ ناشِرًا إسلامَنا،
دِينَ الوَرَى: من دانَ دِينًا لا يُدَانْ
الشّاعر الصّادق الهلالي
دَانَ دِينًا: اعتنقَ الدِّينَ وتعبّدَ به
(من بحر الرّجز)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...