تَعَالَى نَلْتَقِي
بقلم الشاعر: محمود الشيخ
عِنْد نَافِذَة الْحُلْمَ
الَّذِي طَالَمَا حَلَمَناه
نَمُدُّ اذرَعْ الْقَلْبِ
مِنْ شُعَاعِ الشَّمْسِ
لِحِلِّم تَمَنَّيْنَاه
تَعَالَى عِنْدَ أَوَّلِ غَيْمَة
لِقَاء نَكْتُب مِيلاَد أَرَدْنَاه
وَبَوَّريد الْقَلْبُ نَهْر لِمَجْرَاه
وَ الْحُلُم الْخَفِيِّ فِي بَوَاطِنِ الْقَلْب نَعْلِي رَوَيَاه
وَ يَكُونَ قَلْبِي وَقَلْبَك أَرْضاً لِلْقَياه
تَعَالَى
وَاغْرقي فِي طُوفَان وَتِينِي
تَعَالَى وَأَثْمليني وَإِنْفثي مَاحِجَبَتْه عَنِّي سِنِيني فِي لَقِيَاه
تَعَالَى فَكُلُّ مَا مَضَى لَمْ يَكُنْ إلَّا ظِلًّالك وَأَنْتَ مَحْيَاه
أَنْتِ الَّتِي فِي خَلَجَات قَلْبِي مُنْذُ تَكْوِينِيّ
تَمْنَيتك وَرَجَوْت بِك اللَّهُ
بقلم. محمود الشيخ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق