دَعوني أُقدِسُ الأماكنَ والتواريخ
وتلكَ الندوبَ المرسومةَ على الحائطِ بيدِ طفلةِ
أو ربما بعطرِ امرأةٍ احتستها الريح قبل الولادة
لعلها كانت خطى نبيٍ
أو بوابةٍ لملتقى العاشقين
بين سبابةٍ وإبهام
مَن يدري؟!
قد ينام اللاهثون
و تَضيع شواهدٌ على مرمى منسدلٍ
تحتَ أكثرَ من شعورٍ
يال ذاكَ الشعورِ المتدفق نحوي
أنا أفقدُ وعيي
أحسَبُ الليلَ كالنهار
و أرتبُ للقاء،
يشبه الأوراق قبل الخريف بثانيةْ
خضراء شاب لونها
على تلكَ الضِفافِ
بطاولةٍ وكأس ٍفارغةٍ إلا من الهواء
يا ترى كيفَ سأُقدم لنفسي
والنادل لا يجيدُ السكوت؟!
لا أحدَ غيريَّ في المكان
كأن التأريخ يكرر نفسه
و يُعيدني معه.
بقلم
رجاء الغانمي
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق