لا
بقلم الشاعرة: د. عبير عيد
لا تقترب من محراب صمتي...فإنه كالشمس وقت المغيب...
أغرق خفايا أحزاني و أطفيء لهيب ذكراها في بحر أشجاني العميق ...
إن روحي تغترب. كلما أخذتها الذكري لعالمها الموحش الغريب...
لقد تطايرت أوراق العمر ورقة تلو الأخرى حتى دب بالقلب المشيب...
وعندما نضج الفكر ونمى العقل نأيت وحدي بنفسي بعيدٱ عن كل ما يريب....
ثم بعد!!؟؟
خيم علي الهدوء. حتى ملك جوارحي سكون بصمت رهيب ...
أما أنت يا خلُ مصاحب في الدرب رفيق ...
فحين تراني يأخذني الماضي لا تدعني أتوه عن عنواني أتخبط في متاهات الطريق...
دعني أرى في قلبك العالم بأسره....سكناً،...وطناً يسعني لايضيق،،
ما لنا نحيا غرباء و نحن نفهم خبايا نبض قلوبنا ،،،
وحنينها يخضعنا لهمس الحنايا و لكننا لا نستجيب
فلتكن لي فيما تبقى من فتات العمر دواءً و طيبب...
د. عبير عيد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق