شلل الأروَاحِ
بقلم الشاعرة: د. نوال حمُّود
جُنُونِي أَنْتَ، وَكُلُّ الْغَرَامِ
وَشَوْقِي لَكَ كُتب
مُنْذُ الْأَزَلِ..
جَنتي وَالْجَحِيمُ هَوَاكَ؛
وَ شَوْقِي لَكَ
لَمْ يُزِلْ..
أَنْتَ عُمَرِيُّ الْمَاضِي
وَمَا كُتبٍ وَالْآتِي لَكَ
وَكُلّ الْغَزَلِ..
أَنْتَ يا شوقا " أَوقَدهُ الزمَنُ
وَمَا أَخْمَدَهُ مِنْكَ ضِعْفٌ
أَوْ صَفْعَةُ قَدرِ؛
مَعَكَ بَدَأَتْ خطُو الْحَيَاة
وَ لَكَ فَاضَتْ بِكُلّ
الْأَمْنِيَاتِ...
تِلْكَ الْمُهَج كَمْ دَاعِبتهَا؟!
وَكَمْ سَقيتِهَا
كَوَثِرِ الْأَمَلِ؟!
فَاضَ بَريقُكَ مِنَ الْعَيْنَيْنِ
غَيْثًا " مُلْهُمَا"
وَشَهِد الْقِبَل
لَكِنَّ عَيْنَ الْقَدْرِ أَصَابَتْ
فِي الْحَيَاةِ مِنْ
بِهِ سَمَل
خبطت خبط عَشْوَاءِ
أَرَدْت الْحَبيبَ،
فَفَاضَ مَعَهَا
الْألَم...
غَرد لَنَا طَيْرُ الْفِرْقَةِ
مَعْزُوفَة قَلْب تَشَظى،
وَلَبِسَ ثَوْبًا أَسُودًا
بَاليا أَثمل...
تَعَرتِ النفُوسُ وَأَصَابَتْ
الْأَرْوَاحَ بِالشلَلِ.
عِشْتَارُ سوريا
بِقلم د. نوال حمُّود


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق