اِبتهالات عاشقة في جلال الله
بقلم الشاعرة: حياة المخينيني
ما أروع الرجوع إليك
ما أروع الوقوف بين يديك
ما أروع البكاء أمام بابك
العالم بأكمله فقد ألقه بعيني
كل مباهج الكون أصبحت لا تساوي شيئا
و أنا أناجيك
في ظلمة الليل بهمس المشتاق إليك
فهل تقبلني سيدي
رغم الخطايا
رغم الحزن الساكن في
رغم التفكير المضني
الذي زلزل كياني
و بعثر سكينتي
حبيبي القريب في كل آن و حين
و نور قلبي الأمين
مددت يدي إليك
بخوف
و رجاء
و حب
فلا تردني
عنك خائبة
أو خاوية الوفاء
فاشهد أني تائبة
من كل الأشياء
التي قد تلهيني عنك
فقد قررت أن أكون
كما تحب و ترضى
فساعدني يا نور النور
على الولوج إلى عالم تنتفي فيه الحيرة
إلى عالمك الحبيب
فيه تستقيم النفس
و تهجع الجوارح
و تطمئن الروح
و تصغر الدنيا في عيني
و أصبح كما قيل
من الذين رضي الله عنهم
و رضوا عنه....
اللهم آمين...
حياة المخينيني بتاريخ 2024/09/19

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق