ما لذي جمعك
بقهوتي وفرشاتي
لست أدري
ما لذي جعلني
اغرق فرشاتي
في اعماق قهوتي
وارسمك
حتى نظارتي
تركتها جانبا
مع سيجارتي
الكل كان يعتقد
ان الالوان طبيعية
الا انا
فالألوان كانت لي
بنية كلون قهوتي
او هي بالأحرى
قهوتي
تلك التي تجعلني
لا ارى في عالمي
غيرك
تلك التي مذاقها
كمذاق
الحديث اليك
حلوة
حين تبتسمين
ومرة حين تبكين
وذات عطر مذهل
حين تتنفسين الحب
فتتناثر عطورك
في أفق تأملاتي
لتعطر فرشاتي
وتجمل رسمي
وتجعل منك
عنوان فني
ونشيد قلبي
و سعادة روحي
بقلم. محمد صالح الطرهوني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق