الاثنين، 23 سبتمبر 2024

عطر الياسمين: بقلم الشاعر: امل الدليمي

 عطر الياسمين



بقلم الشاعر: امل الدليمي


أراك تتغزل بي بصمت...!
تتعثر أناملك على وجه
القصيدة... وأنت تنسج أبياتها
تعزف ألحان عشقك بشهيق هامس
تكتمه... بين أضلاعك حرصاً
تخاف أن تفضحك آهات حبك النقي
تكفكف دموعاً تكاد تنهمر .. عشقاً
ترسل وجعك بأنغام من نايك
المقتدر.... الحزين
انتفض ..كأمواج بحر هائج... جامح
اكسر كل الحواجز .. التي تواجهك
قف كالطود شامخاً منتصراً
افتح نوافذ مشرعة للنور والضياء
بلهفة الشغوف للقاء وسر البقاء
بُح تَيمكَ على رؤوس الأنام... اعلن
ارمي ثوبك الحزين بعيداً
إنتظرها فجراً للطلوع... أمام الجموع
لتمحو من ذاكرتك القريبة والبعيدة
ليالي السهد والحرمان...
والأحلام العنيدة
اجمعها تراتيل اشتياق
احتويها .. انتمي اليها
ضمها لصدرك المتلهف ...
وانثر عطراً... للعناق
ارتوي من ثغرها المثني كالحرير
لماها الساحر بالفتون... وألق العيون
كأنك تشرب دناناً ... وروح الآنعتاق
من رضاب شهدها المختوم
دعها تذوب... وتذوب
تتلاشى ..
تتوحد فيك ياطبيب القلوب
فسحر عيناها من ضرورب المهى
جيدها المرايا ...
عطرها عبير الياسمين
من كرزٍ طعمها
سُكر تذوي الشفاه
في لمس شفيف
تثمل العاشقين وإيانا ساعات اللقاء
كل الوقت ... لنا...
كل الزمن لك... ولي
فكن ثوريّ العطاء
سُدَّ رمق ما قوضته السنين العجفاء
دق جرس الإحتواء... منادياً
لا وقت للإنتظار...
يا رمز الوفاء.
بقلم .امل الدليمي
العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...