مراكب اللقاء
بقلم الشاعرة: سلمى سلوم
على كفّيك تأرجحت أزمنتي والسنين.
واستغاثاتي معلّقة بين أرضي والسماء..
ليالي الصب أثقتلها آلام الحنين..
والنداء يتوراى خلف ستائر اللقاء..
لا صدى نايي يأتيك.. ولاشفتي تلثم منك الجبين.
مذ حضرتَ وطيفك يداعب روحي.. ويمرح بالوتين..
يشاكس الشوق بلوعة المشتاق..
فيسرق النوم من هدوء العين..
كيف الوصول للقياك دلّني...؟
فانا غريقة هواك...
رجائي أنقذني بمراكب اللقاء..
يا من تسري في أوعيتي وتعوم بدم الشرايين..
تعاكس صبري .. وأنا المختبئة خلف حرفي والحياء..
أتوق لودّك... أنشد قربك.. أداعب دفء اليدين..
لكن المسافات بيننا من بعد السماء..
والروح تلتقيك..كلّ صباح.. وعند حلول المساء..
فأنت الحاضر الغائب بين نياط قلبي في كل حين..
أرحم المتيّم.. العاشق الولهان.. من فرط الشقاء
د. سلمى سلوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق