عتاب
هل أعاتب فيك شوقي..
أم أعاتب قلبي الولهان...؟
سامرت بك ليل وحدتي..
وكم بكيتُ دماً على الأطلال..
حسبت أنني وجدت عندك ضالتي.
لكنني كنت أطارد سراب دخان..
هذي هي مهجتي..
بنيتُ لك فيها قصوراً من الهوى..
ونصّبتك السلطان...
اللوم على قلبي..
الذي أدمن قربك وتخطّى حدود الإدمان..
على تحنان أضلعي..
التي احتضنتك بجنون المتيّم المشتاق..
صوتك رعشة قيثارتي..
وفوق وتر القلب عزفت الألحان..
سامح النبض عندي..
فقد تعوّد ان تتبختر بدم الشريان..
ارحم يا معذّبي وريدي..
فالهجر ألهب منه الجدران..
لا تبتعد عني..
فأنت سرّ حياتي..
وأنت المتحكّم بالنبض وأوكسجين الأنفاس..
اعذر ثوران حنيني..
فقد جمّدت أوصالي بُردة الأحضان..
د سلمى سلوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق