الجمعة، 25 أكتوبر 2024

شاطئ الذكريات: بقلم الشاعرة: أمل الدليمي .العراق

  شاطئ الذكريات



بقلم الشاعرة: أمل الدليمي .العراق

يوقد الحب خلايا العاصفة...
فيعود الشعر ..لتكتبه... أفكاري المتوقدة
أجتاز العوائق... والإرهاصات
أستتر بسقف الغيوم مسافرة اليك
أراك ...والقاك....
نلتقي لقاء السواقي والشرايين
تنظر إلي... تقتحم عيناك أفكاري
تتلبسني كجان وأنا الملاك البريئ
تريد أن تعيدني... إلى شواطئي
تريد ان تجعلني أحلق... فَرحةً
توصلني إلى يقظتي....
تتركني أغوص... اغوص بعيداً
في بحر أحلامي......
والروح ترتقي بساط الريح...
تهبني خيالاً.... واسعاً
تحملني... بعيداً......
فانتشي بين الحقيقه والسراب
ما عرفت لك طريقاً اسلكه
كيف السبيل اليك لنلتقي...
لنعيش اللقاء.....
أنتظر .. في قادم الأيام
زمناً.... آتياً يجمعني بك
أيها الحبيب النبيل
نعيش في لذة الوصال....
فيطيب المقال
أتامل وجهك بفكري الهائم بك
ما زال قلبي يعزف لك
في صمت جمال ليلي وعشقي
ويعتابك بهمس الحب
أترك على شاطئ ذاكرتي ذاك الصباح المفقود أخطف منه دموع المساء
قناديل سماء كأمنيات نائمة......... فحسب توقيت الألم دقيق للغاية
مرتبط بأوجاع الغياب
زرعت براعم الحلم الزهري
فما عادت سفني تشتهي شيئاً....
ولا حتى الإبحار... والسفر
حتى أفتح نافذتي على الذاكرة المتعبة أنتظر قدومك
أسدل الفراغ
على ستائر رغباته....
أحبس الدمع بمحجر العين
أرتمي على ورقة لأموت بين فاصلتين.

بقلم
امل الدليمي
العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...