الأحد، 13 أكتوبر 2024

أتوحد بك : بقلم الشاعرة: شويكار محمود

 

أتوحد بك




بقلم الشاعرة: شويكار محمود

أيها الماكث …. بيني ….
وبيني ….
أتوحد بك
وأمتزج حرفا في مرمى اللغة
يتقن الاشتياق
مازلت الأنثى التي يُراودُها طيفك عَن نفسِه ..
فأتزيّنَ في عينيك
بذاك الهوى الذي تَسرَّبَ
في أضلعي ….
فلطالما تغذى
بك سِرا ..
فأنبتَ سَبعاً وازدادَ ضِعفاً من الوَلَه
يُناجيك
ويستطيّبُ
العذابَ ..
ينتعل الشوقَ واللهفةَ إليّك
وليس لهما سوى أرصفةِ الجنونِ ... !
مازلتُ أَحملُك في كَفِّي وَقلبيّ ...
وسوف أُمطِرُ بك يوماً
فــ أنت في داخلي أشدَّ غيّمةً وأكثرَ نماءً ..
أتوق لانسكابك
لا يفصِلُني عنك سوى تَرقُّبُ لهفةٍ
وغفوةُ حُلم
وضلعٌ يَشهقُ في صدري
ولا أزداد إلا حيرة
أشياؤكِ في قلبي تُقيّدني ..
تُلاحُقني ..
كَم قَاتلتُ الوحشةَ وهي تجثو فوقَ مقاعدِ الحُلم تملأُني حنيناً
ولازالَ هناكَ قلبٌ عالقٌ بكفِّ القدرِ طوقَ مِعصمٍ بنبضٍ …. لا يغفو .... يتبعك
رويدك
رويدك …..حبيبي
هي كلمات أتوكأ عليها وأهش بها على ولهي
جفت محابر القصيد
وقلبك …… لا يفيق
شويكار محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...