نزيف توارى عن العيون
بقلم الشاعرة:بقلم. Fatima Belarabi
ألف سؤال يراود ذهني
حيرى في عالمي
لم أعرف متى يصدر الحكم
أستفيق من سباتي
لأعرف مالي وماعلي
مابال الأحبة يغادرون
الأماكن وهم حيرى
قد جف قلمهم
وقسى قلبهم
غادرو الديار
لم يعد وصفهم
جمال
بل وخز ألم جفاء
كعادتك تسافر
بلا عنوان
تسائلني نبضات قلبي
عن حرق الوجد
الذي أصاب شرياني
طفل بداخلي
يرغمني
أن أظل تحت رموش
عينيك
فهواية الإبتعاد
تعودت عليها
كضرير في عتمة الليل
عتمة الليل
يتأملها دوما
مع غروب
كل شمس
في لحظات عاصفة
ذكرني!!! أي فصل
تحن إليه؟؟ ؟
تبحر معه
فكل فصولك تنوي
المغادرة
معها تهشمت حروفي
في حضرت حروفك
أخرست كل المعاني
ركعت إستحياء
إخترقت الضلوع
تلاعبت بكل
القوانين
!! تدري مابك
حال الدنيا تبدل
عناق الوداع
لم يتحمل
!! تدري مابك
ضيعت أملا
نزفت دما
حرقت حلما
سطرت حزنا
سافرت بعيدا
تركت ألما
كسرت قلما
ألقيت السلام
بعيدا
وسافرت طويلا
هذه ابتسامتي
صلبت
ضحكاتي
شنقت
ودمعاتي
أهديها إليك
ياقاتلي .
فطريقي
بارد صقيع
بقلم. Fatima Belarabi
المغرب آسفي
7/10/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق