الخميس، 10 أكتوبر 2024

العيش في المستوى الرمادي: بقلم : mahrez sabri

 العيش في المستوى الرمادي



بقلم :mahrez sabri


مثل ورقة الخريف التي ترقصها الرياح ؛
جملتي مرسومة على كتاب قديم؛
دوريان جراي صورتي تجعلني أفكر؛
حيث في كتابي تمزق صفحات أحلامي ؛
رواية بحبر عينيها كانت منطقية...
... أن يكتب في فصل وبيان على كتاب فارغ جاهز للملء؛
ماضيّ يطاردني يستمرّ في مطاردتي.
في صندوق باندورا يخرج حزني وذكرياتي القديمة؛
حياة نرجسية لائقة مع خلفية مظلمة راسخة وموضع جيد...
... على روح مجروحة للغاية أرى تقدم في السن؛
تم حيا ترتيب سري متشابك؛
وفي الصحراء ضاعت ملذاتي وكل أشواقي ؛
حياة أراه كل ليلة ولا أتوقف أبداً...
... الذهاب في حلقة، إلى ماضي مكتئب، وحاضر ساخر ومستقبل مظلم؛
الأمل اليائس يدفعني كثيراً وفجأة يمر...
... في وضع الفرح في عالم أتمنى أن أعبر...
... وحياتي في المستوى الرمادي يمكن أن تحل محل...
... مع أجنحة يمكن أن تحافظ هذه الفرحة في سماء الأمل؛
أغرق في لون عينيها حتى تتجاوز أحزاني ؛
حيث يتوه صوتي أمام سحره وبهجته التي تقدم لي عالماً أفضل لأحتوي نفسي ؛
اخرج من صمتك العالق واللامعقل؛
لأغني موسيقى قصيدتك، ابتسامتك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...