من سيسمعها لو صرخت؟
من سيحزن معها لو بكت؟
جريمتها أنّها خُلِقَت بنت٠
الخارجون من قمامةِ الأرض
يتربّصون بها كلَّ حدب وصَوْب ....
كأنّها في موعدٍ مع الموت ٠٠
عيونٌ تحدّق بشرر ٠
وألسنةٌ ترمي سهامًا من قيح ٠٠
تخنق بهجةَ أنوثتها
بغضبٍ مقيّدٍ بالصمت ٠٠
يمتدّ الطريق ويُنهكها الوقت ٠
كأنّ المكان مُقفَل ٠
لا أحد هنا سوى حُثالة
يتحرّشون بالنساء
دون خوفٍ أو خجل ٠٠
برأسٍ ممتلئٍ بالرعب
وجسدٍ مكسوٍّ بالوهن
صرختْ بهلع ٠٠
وحدها الجدران سمعت٠٠!
د.جاسم محمد شامار العراق 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق