خَاطِرِه نَثْرِيَّة..صَرْخَة قَلْب مَجْرُوح
بقلم الأديبة والشاعرة: الدكتورة عطيات أبراهيم
شَتَات قَدْ أَصَابَ الْفُؤَاد الْمُعَذَّب ...
فَوْق ظُلْمَة وَعَتَمه سَكَنَتْ خَلَجَات الرُّوح.
حَائِرَة تَدَاعَتْ حُرُوفي كَأَبْيَاتٍ شَعْر صَمَّاء ...
تَرْنُو إلَى جَوَارِحِي وَالْأُمِّيّ ...
. وَهَوَاجِس تَمْلَأ أَفْكَارِي وَالْجُوَيْ ...
بَيْنَ عُقْم أَصَاب الْوَتِين وَأَلَمّ يَسْكُن ضُلُوعِي ...
هَيْهَات مِنْ نِدَاءِ قَدْ أَرْهَق الْوِجْدَان وَالنَّوَى ...
وَتَوَه يَلُوذُ بِي فَوْق رَوَابي وَسُفُوح ...
أُهَرْوِل وَخَافقي يُؤْلِمُنِي ...
وَشَوْق قَدْ أَدْمَى قَلْبِي وَكِياني ...
هَا أَنَا أَسْبَحُ فِي بُحُورِ الْأَوْهَامِ مِنْ جَدِيد
أصارع هُمُومِي فَوْقَ جَبَلٍ مِنْ جَلِيد...
أَلَمْلَم جِرَاحِيّ...بَيْنَ حُرُوفِ الْأَلَم وَالْأَمَل،
وَعَشِق قَدْ أَصَابَنِي بِحَبْل الْوَرِيد..
لَقَدْ لَاذ هَارِبًا مِنْ بَيْنِ حُصُون قَدْ صَنْعَتِهَا مِنْ أَوْهَامِ وَأَحْلاَم، تَصْبُو إلَى كَبَّرَكان مَنْصُهر
وَدُخَانُ يَنْبَعِث دَاخِل صَدْرِي يَصْرُخ،
يَبْحَثُ عَنْ خَلَاصِ...
كَيْمَامة ضَلَّتْ طَرِيقِهَا، تَتَّخِبِطُهَا الرِّيَاحُ العَاتِيَة،
لَيْسَ لَهَا مَرْسًى تَقطن إلَيْهِ إلَّا قَلْبِك..
بِقَلَم الأَدِيبُة الْحَاجَةُ د. عَطِيَّات الْجَعْفَرِي
جديد كِتَابَاتِى 25/01/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق