الثلاثاء، 27 يناير 2026

قلب مُتعفف بقلم الشاعرة : صفاء عبدالله حسين - السودان

 

قلب مُتعفف



 بقلم الشاعرة : صفاء عبدالله حسين - السودان

أيا غائب أنت في ذاتي وحاضرى
قد أضحي قلبي في الهوى مُتعففُ
أيا عالم بحالي كيف لا تدري بما جري
فأنت دائي والطبيب المُسعٍفُ
السيرُ في درب الهوي أرق كاهلي
فلم أعُد أنا ذلك المُتفاخر المُتعجرفُ
إني أخافُ علي نفسي من وهن السُهاد
مالك ياقلبي لِعقيدة العُشاق أنت تُخالفُ
فطويت أمتِعة الرحيل إلى الديار
فقيل لي يا أيها المُتسارع المُتلهِفُ
فقطعت أوصال الطريق إلى هُناك
فتهالكت شراينُ القلبِ فباتت تنزفُ
يا عابراً مثلي في طريقٍ دامسٍ
مالي أرى رفاقي بين الحاضرين تخلفُ
إني وربي على البقاء اُصارع
فمتى علي حالي آحنُ وألطفُ
فى مجالس العُظماء أبقي هادئاً
فقد لا أظنُ أني بين العارفين مُثقفُ
أيا راحلين إلى أرض الاكارم بلغوا
مني السلام الي الحبيب المُترفُ
قولوا له أن الاحبة بارحوا
الى ذاك الرفيق المتسامح المُتعاطفُ
أيا غائب أنت في ذاتي وحاضرى
قد أضحي قلبي في الهوى مُتعففُ

بقلم.. صفاء عبدالله حسين - السودان
بتاريخ : 25 / 1 / 2026م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...