الثلاثاء، 3 فبراير 2026

عَهْدُ التَّمِيمِي بقلم الشاعر: مُحَمَّدُ تَوْفِيق . مِصْر

 

عَهْدُ التَّمِيمِي



بقلم الشاعر:  مُحَمَّدُ تَوْفِيق . مِصْر 

زُعَمَاءُ قَدْ خَانُوا العَهْدَ
وَعَهْدٌ أَوْفَتْ بِالعَهْدِ
مِنْ طِفْلَةٍ كَانَتْ بِالمَهْدِ
لِحُورِيَّةٍ تَبْدُو كَالشَّهْدِ
لَمْ تَلْعَبْ يَوْمًا كَالأَطْفَالِ
لَمْ تَلْهُوَ يَوْمًا مَعَ السُّمَّارِ
لَمْ تَحْمِلْ دُمْيَةً وَعَرُوسَةً
لَمْ تَحْمِلْ إِلَّا الأَحْجَارَ
بِقَرْيَةِ النَّبِيِّ صَالِحٍ
فَعَهْدٌ أَحَدُ الثُّوَّارِ
فِي وَجْهِ مُحْتَلٍّ غَاشِمٍ
قَتَلَ البَرَاءَةَ فِي المَهْدِ
وَنَحَرَ كُلَّ الأَبْطَالِ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الشِّعْرُ كَغَزَالٍ ثَائِرٍ
يَتَحَدَّى كُلَّ الأَخْطَارِ
شَامِخٌ كَنَخِيلِ بَيْسَانَ
قَوِيٌّ كَرَجْمِ الأَحْجَارِ
وَالعَيْنُ بَحْرُ طَبَرِيَّةَ
بِمِيَاهِكِ غَرِقَ الفُجَّارُ
عَرَّيْتِ جَمِيعَ الحُكَّامِ
حَطَّمْتِ كُلَّ الأَصْنَامِ
خَذَلُوكِ فِي وَقْتِ الشِّدَّةِ
فَمَاذَا نَنْتَظِرُ مِنَ الأَقْزَامِ؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يَا عَهْدُ سَنُوفِيكِ العَهْدَ
وَسَنَحْفَظُ أَرْضَ فِلَسْطِينَ
وَتَعُودُ القُدْسُ إِلَى الأُمَّةِ
بِزَحْفِ جَمِيعِ المَلَايِينِ
يَا عَهْدُ كُنْتِ عِمْلَاقَةً
وَسَحَقْتِ كُلَّ الحُكَّامِ
قَدْ بَاعُوا أَرْضَ فِلَسْطِينَ
لِتْرَامْبَ وَحِلْفِ الشَّيْطَانِ
قَسَمًا يَا عَهْدُ سَتَعُودِينَ
وَسَنُسْقِطُ كُلَّ الأَوْثَانِ
وَتَعُودُ الأَقْصَى وَالقُدْسُ
أَبِيَّةً كَنَخِيلِ بَيْسَانَ
وَسَنُنْزِلُ عِيسَى المَصْلُوبَ
وَنَسْحَقُ كُلَّ الطُّغْيَانِ

شِعْر/ مُحَمَّدُ تَوْفِيق
مِصْر – بُورْسَعِيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...