الأزهار ترفع رأسها من فم التراب
الفراشات
هذا الإرتباك الملون
مرّ من عظام
أسأل.....أي سر. ...يقنع الورد..أن يزهر فوق الغياب
هل رائحة الموت توقظ اللون
أم أن سر الحياة يتخفى
في هيئة تراب
وتضحك ..على قلة معرفتنا
ويصل الصمت ... يتكلم
وأنا أغادر المقبرة
بيدين مبلولتين ماءا
وفي قلبي أسئلة
لربما الموت لاينهي الأشياء
بل يبذل شكل حضورها
عبد المجيد عبوبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق