لن تغيب يوما يا زهرة عمري وكأن النسيان ذنب أرفض ارتكابه.
أجدني أكتفي بكِ في أحلامي التي لا تفارقني
قدر ولا يكسرنا فيه غياب.
كم
راودتني فكرة الرحيل إليكِ فكل صباح يمر دون وجهك هو عبءثقيل لا أقوى على
حمله. أيها القدر الذي يطاردني في كل زاوية غرفتي هل صرت حقا مجرد جسد بلا
روح؟ لوحة خشبية هشةجامدة تتظاهر بالحياة وهي ممياء من الداخل؟
لقد ضاع الوقت من عمري كثيرا وأنا مازلت أقف في نفس المكان أنتظر رجوعك المستحيل وأعيش على أمل يعرف قلبي أنه لن يجيء
لكنه يرفض أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
أنفاس تشتاق إليك وإلي عطرك الذي لا ينسى مهما طال البعد فهو مازل في أنفي حتي الأن
أيها
الماضِ والحاضر لي كم أنا مشتاقة و أنا في أشد الحاجة إليك ياسندي أين
أنت. أصبحت بلا أمل طال الإنتظار وأنا علي.أطلال بين جدران غرفتي بلا أمل
لي فالحياة
طال الأنتظار وأصبح حلم
بقلم .منى عثمان
١٢ فبراير ٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق