أنت لست جسدا يسكن حيِزا
بل أنت الحيِز الذي يسمح للاجساد بالتموضع
أحبك بقلق العدم
وهو يحاول أن يتجسٌد
وبشراسة الحقيقة احبك بعنف المعاني
وفي عينيك ارى العمى مضيئا
يقتل في اليقين
فأصير مؤمنا بك
بقدر ما انا كافر بكل ماسواك
هذه سيدتي ليس حياة
بل استيلاب وجودي
فخوديني من زمني
الذي يصدأ
وازرعيني في أبديتك القاسية
لا ترفقي بي....فالحب الذي لايقتلع الجذور
هو مجرد نزهة عابرة
انا اريد الاندثار الكلي..في محرابك ...
لاني ادركت..بعد الف عام من التٓيه
ان الطريق..إليك ...يبدأ من تحطيم كل طريق طويل لغيرك
ياامرأة خلقت من ازرق الضوء...
كيف تعبرين جدار اللغة
دون ان تخدشي صوتي
هاأندا ...أكتبك نصا
لتسكنيه
كانك إستعارة ..سقطت فوق رماد الأيام
فاشتعلت كل الجهات
حضورك ليس مكانا.....بل هو زمن بديل
عبوبي عبد المجيد
حيث لا انا ولا أنت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق