الأربعاء، 11 فبراير 2026

شَهَادَةُ مِيلَادِي بقلم الشاعر: مُحَمَّد تَوْفِيق

 

شَهَادَةُ مِيلَادِي



بقلم الشاعر:  مُحَمَّد تَوْفِيق

يَكْفِينِي عَنْكِ كِتَابَاتِي
فَفِيهَا لَخَّصْتُ حَيَاتِي
وَتَبَيَّنَ لِي مِنْ بَعْدِ عَنَاءٍ
بِأَنَّ الْقَلْبَ مُنْذُ هَوَاكِ
لَمْ يَنْبِضْ أَبَدًا لِسِوَاكِ
فَيَوْمُ حُبِّكِ إِعْلَانٌ
يَحْمِلُ شَهَادَةَ مِيلَادِي
———
يَكْفِينِي ثَغْرُكِ الْبَسَّامُ
فَكَلِمَاتُكِ أَضْحَتْ كَلِمَاتِي
نَقْتَسِمُ الرُّؤْيَا فِي الْأَحْلَامِ
نَقْتَسِمُ الضِّحْكَةَ وَالْأَحْزَانَ
فَأَجْزَاؤُكِ
لَا تُكْمِلُ إِلَّا بِأَجْزَائِي
فَكَأَنَّ حُبَّكِ إِعْلَانٌ
يَحْمِلُ شَهَادَةَ مِيلَادِي
————
يَكْفِينِي نَظَرَاتُ عُيُونِكِ
لَمْلَمْتُ فِيهَا أَشْلَائِي
قَدْ طُفْتُ بِبِحَارٍ سَبْعٍ
وَلَمْ أَجِدْ صَدًى لِنِدَائِي
فَرَسَوْتُ عَلَى شَطِّ عُيُونِكِ
فَكُنْتِ الْمَرْسَى وَالْقُبْطَانَ
وَكُنْتِ الطَّوْقَ لِنَجَاتِي
وَأَعَدْتِ لِلْقَلْبِ صِبَاهُ
وَأَعَدْتِ الرُّوحَ لِحَيَاتِي
فَكَانَ حُبُّكِ إِعْلَانًا
يَحْمِلُ شَهَادَةَ مِيلَادِي
———–
قَدْ أَسْبَحُ بَيْنَ الْأَفْلَاكِ
أَصْحَبُكِ بِكُلِّ مَدَارَاتِي
وَأَعِيشُ مَعَكِ أَلْفَ حَيَاةٍ
نَقْتَسِمُ الْحُزْنَ وَالْفَرَحَ
وَنَقْتَسِمُ كُلَّ مَلَذَّاتِي
فَنَحْنُ قَلْبَانِ انْدَمَجَا
وَأَصْبَحَا قَلْبًا فِي ذَاتِي
لِأَنَّ حُبَّكِ إِعْلَانٌ
يَحْمِلُ شَهَادَةَ مِيلَادِي
—————
شِعْر / مُحَمَّد تَوْفِيق
مِصْر – بُورْسَعِيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...