بِحُبِّ اللهِ تَنْشَرِحُ القُلوبُ
وباسْتِغْفارِ خالِقِنا نَتوبُ
وَأَشْهَدُ أَنَّهُ الغَفّارُ رَبّي
وأنَّ رَسولَ مِلَّتِهِ الحبــيبُ
مُحَمّدُ بالصَّلاةِ عليهِ نَحْيا
وبالتّسليمِ مَنْطِقُنا يَطيبُ
أتاهُ اللّهُ نَصْرَهُ لَيْسَ إلاَّ
فكانَ طِوالَ دَعْوَتِهِ اللّبيبُ
ألا صَلُّوا عليه صلاةَ حُبٍّ
تُغَرّدُ مِنْ تَشَوُّقِها القُلوبُ
أرى الأقْدارَ تجْري بالقَضاءِ
وتأتي الصاعقاتُ من السماء
وبالأمطارِ دَمْدمتِ اللّيالي
فهدّدتِ المدائنَ بالفناءِ
ألمْ تَرَ كيفَ الحالُ أمْسى
وكيفَ الماءُ هَبّ على البناءِ
تَحَوّلَتِ السُّهولُ إلى بِحارٍ
يُؤازِرُ صَبّها فَصْلُ الشّتاءِ
ونحْنُ كما ترى بَشَرٌ ضِعافٌ
نُوَلْوِلُ في الصّباح وفي المَساءِ
علينا أنْ نَعودَ إلى الوِئامِ
بِتَزْكيةِ النّفوسِ وبالسلامِ
علينا أنْ نقومَ بما علينا
لَنَخْرُجَ بالجِهادِ منَ الظّلامِ
فنْحْنُ اليوْمَ كالأوْباشِ صِرْنا
يسيرُ بنا الضّباعُ إلى الحرامِ
نبيعُ نُفوسَ بيْعاً مُهيناً
إلى البَشَرِ السّليلِ منَ اللّئامِ
ومن باعَ الضّميرَ غدا يَتيماً
وأصْبحَ مُهْملاً بينَ الرُّكامِ
الدبلي محمد الفاطمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق