وَالشَّوْقِ بَيْنَنَا رَسَائِلُ الْأَيَّامُ رُسُلًا وَأَنْتِ الَبَعِيدَةٍٍ
رَدِ السَّلَامُ لَوْ طَالَ جَفْنُ الصَّمْتُُ عُيُونُ اللَّحظَةُُ
أَنَا كَالصَّبَاحُ أَرْحَلُ إِلَى مُدًّادكِِ زَائِرٌ فِي غَفْلَةٍ
وَتِلْك الوُعُودُ مَلَامِحُ عُبُورٌ عَلَى رَصِيفِ الْأَمَانِي
وَهَذَا الْحُنَيْنُُ الْوَارفُُ الَّذِي طَرَقَ أَبْوَابُ صَبْرِي
لِأَقَطفُُ مِنْ جِدًّائلِ اللَّهفةُ أَنِينُ الْعُمْرُ رَاحَةٌ شَجَنٌٌ
أَنَا وِشَاحُ الْغَرَامُ عَلَى أَزْرَارِ الرَّاحُ وَرَجْفَةُ السُّكُونُ
بقلم الشاعر: محمد أبوجريدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق