تعوذت من سخط القنوط
كأنه توبالا أشعل نيران القلوب تذمرت
ساءت تتخبط كتيه موت آت
تنازع وهج شرا ملؤه الحسرات
ترتجف من عبئه في أناة
توسع و ما تجلو همومه إلا الصلاة
إذا المرء تزود فعلا بجميل الصفات
ككريما تعهد صميم مجدا رسخ كجذور النبات
أزهرت فضائله في الأخلاق
يقاس حسنا كحظن الأمهات
يماثله تلقين دروس خصال الفاضلات
فآلقنوط يعكس جمال صور الأخلاق
كما تعكس الصور في المرآة
إنقلاب الباطل على الحق
كمن ساروا على نهج الظلام و المعادات
و هل يستوي من تربى في حظن الجاهلات
كمن هذبته دروس المعلمات
و هل يقاس تقي موعود بدخول نعيم الجنات
كفاجر أبكى ثكالى و أيتام
يصلى نار لظى يوم الممات
علي زديرة الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق