أبدا لا تختبئ خلف قصيدتي
و تظَني يوما أن ما بها لكي
رحلتي و اخذتي با لعشق ما جعبتي
بدلتي الحب بالمال حيث ترتقي
وبعدما تحققت غايتك بما حلمت
عدتي تبحثين عن عشقا بات مؤجلا
فوجدته باب الحب لكي مغلقا
وداعا يامن كنتي يوما حبيبتي
فا ابقي وراء الثراء وبه احلمي
اغلقي باب الماضي و اذهبي
فتلك الباب لكي مغلقا فلا تدخلي
دعيني و شأني اخرى من بحبي ملهمة
فلست باكيا عليكي و بذكراك ناسيا
وهبت قلبي وعشقي لمن تستحقه
انتي لستي مثيلاتها فلا ترتقي
الا بالثراء والمال انتي لهم ملهمة
فذلك طريقك ف بالعشق لا مغفرة
رايتك ولم تستحقي روايتي
سلاما يامن كنتي يوما حبيبتى
بقلم/ محمد أبوزيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق