سلامٌ،
لا لأنّ الأيدي تُصافِح،
بل لأنّ الإنسان
حين ينهض
لا ينهض وحده.
أمدُّ يدي،
لا طلباً للتصفيق،
بل إيماناً
بأنّ المجد
ليس صوتاً يعلو،
بل إرادةً تلتقي.
فإذا التقت الأكفّ،
فليس احتفاءً بشخص،
بل اعترافٌ
بأنّ السموَّ ممكن،
وأنّ الطريق
يُرفَعُ
حين نسيرُهُ معاً.
بقلم. بديع عاصم الزمان
ميسا رضوان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق