وأنا الحزين أغمس قلبي
في حبر الليل
أسأل نجمة
تتعثر في سقف السماء
هل يشبه حزني إرتجاف ضوئك
قبل أن يسقط في بئر الفجر ...
أم أن قلبي شجرة هرمت
مر عليها كثير من الفصول
وهجرتها الطيور
وأنا أمشي. ...أتلمس وجهي ..في مرايا العابرين
كل خطوة ...تسأل الأخرى
من الذي بعثر ..الأيدي في ريح الغياب
ياأيها الليل إن كان لليل باب ...فأنا مفتاحه الضائع
وإن كان للمكان روح ..فأنا لاجىء في ظلال قلبي
هذا حزني وجدته سجدة روح
فمشيت في صمتي وقارا
كأني تعلمت من الحزن الطريق
عبد المجيد عبوبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق