أُهَاجِرُ إلَى مَحْرَابك
بِقَلْم الشاعرة والأَدِيبُه: الْحَاجَةُ د.عَطِيَّات أبراهيم
أُهَاجِرُ إلَى مَحْرَابك، اُدثر نَفْسِي بِمَعْطفك،
اسْتَنْشَق رَحِيق الْأَمَانِي بَيْن رَاحَتَيْك،
أُقِيم بَيْن ضَلُّوعك مَنَاسِكِ مَوَدَّتِي.
أَنْسِج مِنْ حُرُوفي تَرَاتيل الْعِشْقُ
يَا مَنْ زُرِعَتْ الْوَدِ فِي أَرْضِ الْجَفَاء
وَسَكَنَتْ الْمُقِلّ.
مِخْضَب أَنَا بِإِثْير الْبَوْح، أَعَاني حَائِرًا
وَسِهَامُ الْحَبّ تَجْتَاح لُهَيْب الْأَشْوَاق
رفيق الدَّرْبِ،
أُهَرْوِلْ إلَيْك مُؤَجَّجَة بِالْحَنِين.
فَيكْوَى جَبِين الرُّوح بِنَار قَدْ أَشْعَلَتِهَا رُضَاب الْقَلْب...
خْربشات : أُهَاجِرُ إلَى مَحْرَابك
بِقَلْم الشاعرة والأَدِيبُه الْحَاجَةُ د.عَطِيَّات الْجَعْفَرِيّ
أَمَّ الرِّجَالَ
تاريخ النشر ٢٤مارس ٢٠٢٦
هَذِهِ الْحُرُوفِ مُهْدَاة إِلَى زَوْجِي الْحَبِيب حَفِظَهُ اللَّهُ وَأَطَالَ اللَّهُ فِي عُمْرَه بِمُنَاسَبَة عِيدِ الْفِطْرِ الْمُبَارَك أَعَادَهُ اللَّهُ عَلَيْنَا بِالْخَيْر وَالْيَمَن وَالْبَرَكَات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق