السماء واسعة
والشرق ضاق تحت وقع الأقدام
العصافير ترتجف
تحرص بقايا الأنهار القديمة
الريح تسرق خيوط الضياء من وجوه الغائبين
الشرق موطن الانبياء
هناك حيث القيامة ترتدي وجوه البشر
وأجراس الكنائس تنبض حزنا
توقظ جثامين تمشي تحت التراب
تسال عن معنى الحرب في قلب الظلام
كل حجر يحمل صلاة
وكل رماد يحفظ سر النهاية
والأفق يتأرجح بين اتساع السماء وضيق الأرض
وفي جلباب الليل يختبىء الأمل
تيبست أجنحة الطيور
من هول ماجرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق