الْيُتْم الْمُؤْلِم
:
بقلم الأديبة : الدكتورة عطيات أبراهيم
أُمَّاه، اشْتَاق إلَيْك
فَكَمْ لَيْلَةٍ مَرَّتْ فِي غِيَابِك وَأَنَا أَعَاني الْبُؤْسُ وَالْحِرْمَان
ارْقُدْ خَلْف وَحْدَتِي ، وَقَدْ أَصَابَتْ قَسْوَة الْأَيَّام قَلْبِي بِالْحُزْن وَالشَّقَاء
مُعَذَّبَة، وَعَيْنِيّ يَمْلَؤُهَا الدَّمْع الْمِدْرَار، يَرَهُق رُوحِي الهَشَّة أَعَاني الْوَحْدَةُ وَخَيَالَا كَاذِبًا،
وَطِفْولَتَيْ تَخْنِقُ جَسَدِي الْعَلِيل
أُمَّاه، لَقَدْ ضَاعَ عُمُرِي مَسْجُونَة بَيْن أَعَمُّاقي،
اصْرُخْ بِصَوْت مُخَنَّوق دَاخِلٌ صَدْرِي
انْتَظَر يَدًا تُتْرَفق بِي، تَدَثَّرني وَتَحْتَوِيني
وَقَلْبُ وَرَوْح يُتَّجَرْعَان مُرَارَةُ العَلْقَم فِي غِيَابِك
وَطِفْولَتَيْ الَّتِي لَمْ تَرَ مِنْ الدُّنْيَا إلَّا الشَّقَاء
أُمَّاه، نَبَض قَلْبِي وَرَوَحي، أَنْتِ.
اسْمُك مَخْلَد بَيْن ضُلُوعِي وَنَبَّضات قَلْبِي
رحمه اللَّهُ عَلَيْك يَا أُمِّي وَطِيب ثَرَاك
في عِيدِ الْأُمّ أُهْدِيك أَرْوَع التَّحَايُا وَعَطَّرَ الْوَرْدِ وَالْيَاسَمِينِ
بقلم الأديبة الحاجة د.عطيات الجعفري
تاريخ النشر ٢١ مارس ٢٠٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق