يا ذاتَ البهاءِ.. وللهاءِ التقاءٌ مع الياءِ
فتصبحُ الهيبةُ هيَ المحاكاةُ
تَمثلت في رُوحِكِ الشماءِ
وفي خُطوتِها ثباتُ النبلاءِ
كأنَّكِ فجر بزغ بعد كل عناء
يعلو وقاراً.. وتخضعُ لهُ الأنواءُ
صبرٌ تجلّى في ملامحِكِ الرزانِ
وعزيمةٌ لا تعرفُ الانحناءَ
بقلم نعيمة علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق