بقلم الاديب الدكتور : علوي القاضي
... يجب أن نستقبل شهر رمضان بقلوب مشتاقة وعزيمة متجددة ، كيف ؟! :
.★1★.
بالإستعداد الروحي والنفسي ، ★ بالتوبة النصوح ، والبدء بتطهير القلب من
الذنوب ومسامحة الآخرين لإستقبال نفحات الشهر بقلب نقي ، ★ وتغليب النية
الصالحة ، وعزم النية على صيام الشهر إيماناً واحتساباً ، ووضع خطة للطاعات
(ختم القرآن ، صلاة التراويح ، والذكر) ، ★ وترديد الدعاء المأثور (اللهم
بلغنا رمضان وبارك لنا فيه واللهم اجعله هلال رشد وبركة)
.★2★.
كذلك الإستعداد السلوكي والعملي ، ★ بمجاهدة النفس ، والتخلص من العادات
السلبية كالغيبة ، والنميمة ، وضياع الوقت في الملهيات ، ★ وتعلم أحكام فقه
الصيام وآدابه ، ★ وتنظيم الوقت ، تهيئة جدول يومي يوازن بين العمل
والعبادة والراحة
.★3★.
وهناك أعمال مستحبة عند استقبال شهر رمضان ، ★ الفرح والتبشير ، كما كان
النبي ﷺ يبشر أصحابه بقدومه بقوله ، (أتاكم رمضان ، شهر مبارك) ، ★ الصدقة
المبكرة ، والبدء في تفقد المحتاجين وتجهيز (شنطة رمضان) أو التبرع للجهات
الخيرية ، ★ وتهيئة البيت ، بأجواء إيمانية لتشجيع الأبناء والأسرة على
العبادة الجماعية
.★4★. الإستعداد البدني ، ★ بتناول الطعام الصحي ، لتجنب الأمراض ، ★ وإجراء فحص طبي ، خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة
.★5★. الإستعداد النفسي مهم في جني الثمار ، يُقال ، (الإمداد على قدر الإستعداد) لذلك هناك خطوات لتهيئة النفس :
.★.
التهيئة الروحية والقلبية ، *|* التوبة والإستغفار ، البدأ بتصفية القلب
من الذنوب والمشاحنات ، فالتوبة تطهر القلب وتجعله أسرع إستجابة للطاعات ،
*|* تجديد نية الصيام خالصا لله ، والهدف التقرب إليه ونيل المغفرة ، وليس
مجرد عادة ، *|* الفرح والتبشير ، فقد كان النبي ﷺ يُبشّر أصحابه بقدوم
رمضان ، مما يولد دافعاً نفسياً إيجابياً وشوقاً للعبادة
.★.
التدرب على الصيام خلال شهر شعبان ، *|* بالتمرين على الصيام والقيام ،
أيام من شعبان وقيام ركعات بسيطة في الليل لتعتاد النفس على الجهد البدني
والروحي ، *|* وتعويد اللسان واليد ، للتدرب على كبح الغرائز ، وغض البصر ،
وحفظ اللسان عن الغيبة والنميمة ، *|* وللتعود على الصدقة أنفق أي مبالغ
رمزية لتصبح الصدقة سلوكاً تلقائياً في رمضان
.★.
التخطيط الذهني والعملي ، *|* ضع خطة وجدول ، وحدد قائمة بالأدعية ، وضع
جدولاً لختم القرآن الكريم ، *|* تعديل وتنظيم روتين النوم والإستيقاظ
تدريجياً لتجنب تقلب المزاج وفقدان التركيز ، *|* تقليل العادات السيئة ،
ابدأ بتقليل المنبهات (الكافيين) أو السهر المبالغ فيه لتجنب الصداع
والتوتر
.★.
الفوائد النفسية المرجوة فالإستعداد الجيد يحول رمضان إلى بوابة لنسخة
أهدأ من نفسك ، حيث يساعد الصيام على ، تعزيز الإنضباط الذاتي ، والمرونة
العاطفية ، وتحسين المزاج والتركيز من خلال تنظيم النواقل العصبية مثل
السيروتونين والدوبامين
تحياتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق