الجمعة، 3 أبريل 2026

أَكْتَبِينِي : بقلم الشاعر:محمد أبوجريدة

 

أَكْتَبِينِي 



 بقلم الشاعر:محمد أبوجريدة

حَرْفًا وَمَوْعِدًا عَلَى جِدارِ الزَّمَنِ المَنْسيِّ
كَيْ يَسْكُنَ شَغَفُ اللَّهْفَةِ وَيُسَحِّرَ أَوْصَالِي
مَهْلًا مِنِّي إِنَّ صَفاءَ الحُبِّ والْحَنينِ غَرَّنِي
وَمَا كُلُّ نَفْسٍ بِاَلْشَوْقِ نَزَحَتْ ظَمَأٌ أَجْفانِي
عَلِمُتْ أَنَّ الهَجْرَ طَوْعٌ أَمْضَى حَتَّامَ دمَّعي
أَوَلَيْسَ لِلْحَبِيبِ فِي فُؤادِهِ ضَمَّتْ مَقْصِدِي
هَبُّ جَنَحُ اللَّيْلِ بارِقٌ نَجْمُهُ لِيَسْتَيْقِظَ نَبْضِي
وَتَيَمَّمَتْ العَيْنُ مِنْ يَنْبوعِ حَوْضٍ تَوَجَّعي

فَصِرْتَ لِلْغِرَامِ رَفيقٌ طُهْرَا طيبُهُ يَسْكَنْنِي
وَكَمْ بَتْ لِلْوَصَلِ نَسيمُ رِضَاه زَائِرًا فَاقِبَلِيٌّ

 محمد أبوجريدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...