غنى نشازا بموسم العشاق
لحنا يواعد موكب الأشواق
لما توارت عن موعدها الأحداق
لترتوي من دم الذكرى
في دوحة الإشراق
قبل الإخفاق
نبع اللون من غيم قزح
وتدلى من خنصر الآماد
في صمت
مع قرار الضجيج العارم
حتى قبل ان تتدثر الفراشات
وتبحر في ظل الأمل الموءود
لتظل مغلقة بقلبي الميت
نافرة عادات الحب
التي تلقيتها في مراهقتي
من الفراغات بين اسماء العشق
تدلت عناقيد النور
من حبلها السري
لتستظل بنفس الزوابع الداكنة
بخريف عمري
بقلم ادريس لحمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق