أنين الفؤاد له صدى ...
والدمع لغته الصمت ؛؛؛
وسكون الليل يؤرق ليلتي ...
بضجيج لوعة عاشق ؛؛؛
ناديتك متوسلا أقبلي ...
لتضمدي جرحا غائرا ؛؛؛
يتهامسون ويتغامزون إن مررت بهم ...
وتقتلهم الحيرة ليعلموا من هي محبوبتي ؛؛؛
ليتهم يتجرعون مذاق كأسا شربته ...
وينهلوا من فيض وحدتي رشفة ؛؛؛
الدمع يؤلمني صمته ...
وصمت الليل أشد وطأة ؛؛؛
ترتعد فرائصي ويتبلد القم ...
ويهجرني حرفي فلا أدري ما اقوله ؛؛؛
ألوذ بمحراب الحنين واتحلل ...
من قهر الشوق وأسدل جفني ؛؛؛
واوهم نفسي بأن النوم يزورني ...
ولكن لا يزورني إلا الكرى ؛؛؛
جف النبع والكأس أضحى فارغا ...
فلا ٱبالي إن تحطمه حرارة حرقتي ؛؛؛
كاذبا من قال أن العشق سعادة ...
إن لم يكن من يعشق بقربه ؛؛؛
هجوت الحرف وجردت حسامي من غمده لأقاتله ...
لكن غياب من أحببت يهزمني ويقهر ليلتي ؛؛؛
إبن الجبالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق