ليت للخير أرجل يطوف.
حول مكامن غضب الزمان.
ليرى كدر أشقى العباد.
و فقر أعمى نباهة عقل ضاع منه الإحسان.
هدب منه ثمار الجمال عسفا أطال الهوان.
لا يدرك و لا يحظى بسرور كان يحسمه في ثوان.
سلبت منه سلطة خلقها خالق الأكوان.
غيرت ملامح الحسن ووزن المعاني.
فبات فاقد الحصاة مهمل مهان.
و هو من تعثرت خبايا نفسه في ظلام الأماني.
علي زديرة الجزائر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق