ولى الصبا و اللهو أيامهما قلائل.
بعد أن ذاق الشباب الملذت و هو حارب.
إستقوى اللهو على العقل برمحه ينازل.
حتى أباد دور تأوي إليها الأماثل.
يزين ما تشتهي النفوس يغرقها و يرحل.
يضيع عزم الفتى و إدراكه و هو ذاهل.
عاب على فاضل و جوره قاتل.
إنقادت رقاب الرجال للذل كانوا في ما مضى مثل.
الشباب و اللهو رفيقان جرحهما لا يندمل.
إن حلوا بساحة و نزلوا.
ضاع أهلها و هملوا.
جراء الإسراف و مواضيع سوقية و خيال زائل.
هم في حالة بعد عن الحق أيام طوال.
ويلهم ساعة لا يجدي فطن العقول.
تبعدهم شيطان قائم ليس يغفل.
و بالملذات شغوف بهم يحفل.
ألا فآنهضوا لينل المنى يا غوافل.
فإن المرء في دار الغرور إن زاغ يمنى بالفشل.
علي زديرة الجزائر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق